:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات عال والله يا ابوجلال..!! (الكاتـب : مصطفى مراد - آخر مشاركة : يوسف القبطي - )           »          بالفيديو فضيحة سما المصرى فى حلقات رامز قرش البحر (الكاتـب : شمائل ازل - )           »          ممنوع.. ممنوع.. ممنوع.. (الكاتـب : مصطفى مراد - آخر مشاركة : يوسف القبطي - )           »          أين محمود شاهين؟ (الكاتـب : مصطفى مراد - آخر مشاركة : يوسف القبطي - )           »          خفاظات الاطفال.(...) (الكاتـب : عبد الغني سهاد - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          تهنئة بعيد الفطر المبارك لاعضاء و زوار المنتدى (الكاتـب : يوسف القبطي - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          غزة وفرحة السوبر ماركت (الكاتـب : فاطمة سالم - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          الشعب الفلسطيني يدق جدران الخزان الإسرائيلي بقوة (الكاتـب : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          طرابلس (الكاتـب : رامز النويصري - )           »          تهمة سافرة (الكاتـب : عبد الغني سهاد - آخر مشاركة : رامز النويصري - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-10-2007, 08:08 AM رقم المشاركة : 1
نضال حمد
مشرف

الصورة الرمزية نضال حمد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
نضال حمد غير متواجد حالياً

افتراضي لسنا تكملة عدة وإنما لاعب أساسي - /د.عماد فوزي الشعيبي*

[b:a1802b3644][color=red:a1802b3644][size=24:a1802b3644]لسنا تكملة عدة وإنما لاعب أساسي[/size:a1802b3644][/color:a1802b3644][/b:a1802b3644]



[color=green:a1802b3644][b:a1802b3644]* بقلم/د.عماد فوزي الشعيبي: مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية [/b:a1802b3644][/color:a1802b3644]

[b:a1802b3644]المصدر : كلنا شركاء [/b:a1802b3644]


[size=18:a1802b3644]
من المعروف في علم السياسة أن المناخ التفاوضي السلمي هو الذي يؤدى إلى أوضاع سياسية سلمية تدوم وتستقر. وكما هو معروف بان الاستقرار الذي يصنع السلام لا يأتي إلا نتيجة الرضا بشرعية دولية مقبولة تصونها ترتيبات عملية، واتفاق على الوسائل والأهداف المسموح بها فى السياسة الدولية.



ولهذا فإن الدعوة الأمريكية لاجتماع سلام لا تلبى شروط السلام قدر تلبيتها أهدافاً سياسية آنية. إذ أن أكثر العصور بحثاً عن السلام هي أكثرها تعرضاً للقلق، لأن السلام ليس هدفاً فى السياسة بحد ذاته، ولكنه ينشأ كنتيجة لقيام نظام دولي مستقر، وهو ما ليس محققاً فى شروط الواقع الدولي الراهن، فلا النظام الدولي مستقر ولا الدعوة تستند إلى الرضا بشرعية دولية، ولا قواعد ناظمة على المستوى الدولي لذلك المؤتمر، ولا ترتيبات عملية منذ الحديث عن اجتماع يتناول الشأن الفلسطيني فقط مُستثنى منه فلسطينيو الشتات وأكثر من نصف فلسطيني الداخل. والمطلوب شهود على العملية التي تبدو تسويقاً لمناخ سلمى أكثر منها وصولاً إلى منتهى العملية السلمية.



السلام، نقول، ليس هدفاً بحد ذاته فى العمل السياسي، لأنه إذا غدا السلام هدفاً فإن المجتمع التفاوضى سيجد نفسه إزاء سلام الأمر الواقع وبكلمة سلام تحت رحمة وسطوة أكثر الأطراف عنفاً، ما سيعنى عدم الاستقرار وضياع الأمن الإقليمى والدولي.



المنطقة العربية واقعة- عملياً- تحت هذا المناخ اللاسلمى دولياً. كانت ساحة اختبارات قوة فى الرواق الخلفى لصراع العملاقين فى الحرب الباردة. وكادت أن تستفيد من المرحلة الانتقالية بعد الحرب الباردة بتوافر إرادة دولية لسلام على أساس الشرعية الدولية، وهو ما لم ترضخ له إسرائيل التى لا تستطيع أن تستمر خارج الصراع. أما الآن وبغياب هذه الفرصة الدولية مع إدارة تتبنى الحرب الاستباقية شعاراً لحقبة الحرب العالمية الرابعة "ضد الإرهاب"، فإن الإرادة الدولية ليست إرادة سلام.



لحضور المؤتمر من عدمه الموقف السوري، واضح:

1 - يجب أن يكون طرح القضايا السورية متوافراً على الطاولة.



2 -يجب أن تؤخذ المصالح السورية بعين الاعتبار.



3 -هذه الإدارة ليست إدارة سلام.



4 -لا تعامل مع الأشخاص ولا مع المجاملات،المطلوب سياسات واضحة.



5 - دعوة المؤتمر غامضة لا تفاصيل فيها.وبالتالى "وهذا ما هو مضمر فى الموقف السوري" يجب على من يدعو إلى مؤتمر أن يحاور أطرافه.



6 -سورية ليست "تكملة" عدة أو فرق حساب، هى لاعب أساسى ويجب أن يتم التعامل معها على هذا الأساس.



7 -يجب تغير طريقة الولايات المتحدة الأمريكية فى التعامل مع دمشق، لأن التجربة أثبتت أن هذه ليست طريقة مناسبة للتعامل مع السوريين، فضلاً عن أنه من باب أولى أن تتغير هذه الطريقة إذا كان ثمة من دعوة للسلام وخصوصاً فى واشنطن.



صحيح أن السوريين يعرفون أن الأمريكيين يتغيرون وأنهم يطبقون –بالطريقة البوشية- تقرير بيكر- هاملتون، إلا أن هذا لا يعنى أنهم مستعدون لقبول المفارقة القائمة بسلوك استعراضى وطلبات للمساعدة. يفهم السوريون حجم الولايات المتحدة الأمريكية، ويعرفون أن ليس عليهم ان يصطدموا بها، لكنهم وفى أبلغ الصعوبات يرون أن التنازل يفضى إلى التنازل، وأنهم يصبحون، إذا ما انخرطوا بدون شروط تحفظ مصالحهم، مجرد تحصيل حاصل.



يقدر السوريون أنهم أصبحوا فى موقع قوي، وأن الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إليهم، وانهم الحل والعقد. فحتى أعداءهم باتوا يُقرون بهذه الحقيقة، إذ تكتب رايم علاف فى شاتهام هاوس بحثا بعنوان”سورية تبحث عن صفقة” ترجمناه فى مركز المعطيات والدراسات الاستراتيجية:



“لم تحقق أى من الأساليب التى اتبتعها الولايات المتحدة ضد سورية الأهداف المرجوة منها والمصرح بها. لقد زادت فى الحقيقة من نفوذ النظام وفشلت فى تحقيق نتائج إيجابية.



* إن الادعاءات بضعف النظام فى وجه العزلة الدولية وموقفه الهش داخلياً لا أساس لها من الصحة وليست ذا هدف محدد. إن احتمال بقاء النظام السورى هو أقوى من أى وقت مضى، وخصوصاً بعد الفشل "الأمريكي" فى العراق ولبنان.



* إن فكرة سعى النظام السورى لتحسين علاقاته مع الولايات المتحدة غير صحيحة على الإطلاق. بالنسبة لسورية، فإن الاستسلام من أجل التحول إلى حليف معتدل إنما هو أمر غير وارد عند السوريين. فالحكم السورى يسعى إلى الإقرار بوجوده وليس إلى الرضا الإمريكي. إنه لا يسعى لإقامة علاقة غرامية مع واشنطن وإنما لإحراز صفقة تحقق مصالحة وتقول بأن أحداً لا يستطيع تجاوز دمشق.



وتتابع دراسة رايم العلاف فى شاتهام هاوس:

* لم تضعِف العزلةُ سورية، وإنما أدت إلى إضعاف الضغط الممارس عليها. فلن تخسر سورية شيئاً إن لم ترضخ للمطالب العديدة. وفى المقابل، سيكون الارتباط مع الآخرين مصحوباً بمفهوم العلاقات النفعية المتبادلة. * كما أن العقوبات والتلويح بالعقوبات لا ينفعان فى حالة بلد لا توجد علاقات تجارية معه؛ فعلى مدى سنوات نجد أن السوريين قد اعتادوا على العقوبات الأمريكية المفروضة على بضائع معينة. على كل حال، يرجح أن يؤدى فتح قنوات التجارة الجديدة الموعودة إلى إحداث التغييرات المطلوبة فى الموقف السوري. * كما أن الاتهامات غيرالمثبتة ضد النظام، سواء تلك التى تتعلق باغتيال الحريرى أو جرائم أخرى أو خلق العماه "الفوضى" فى لبنان، كلها تقوى سلطة الدولة السورية فى الداخل وتضمن تأييد المراقبين المشككين، فالعديد من السوريين باتوا مقتنعين بوجود مؤامرة ضد سورية تتجاوز النظام. وهذه وجهة نظر بدأت تنتشر فى أماكن أخرى.



* فكرة أن النظام السورى هو من كان وراء الحوادث الإجرامية فى المنطقة هى فكرة بدأت تفقد مصداقيتها ولن تفضى إلى تعاون سوري.



* هاجس الفصل بين سورية وإيران، وهو ما ترجم خطأً بالارتباط بأحدهما وترك الطرف الآخر، غير عملى على الإطلاق طالما أن أمنهما غير مضمون على جبهات أخرى. فطالما أن سورية وإيران تشعران بأنهما قادرتان على الحفاظ على نفوذهما من خلال استغلال ما يجرى على الساحة اللبنانية أو العراقية، فهما ستفعلان ذلك. وإضافة إلى ذلك، يدرك البلدان بأن نفوذهما يصبح أقوى عندما يكونان متحدين.” هذه الدراسة ومثلها العديد من الدراسات باتت تُقرّ أن لا أحد يستطيع أن يتجاوز الدور السورى وأن الانتظار هو سيد الموقف.



أوليس السوريون أصحاب رؤية تقول إذا لم يكن لجيلنا أن يحقق الحقوق فلماذا نستعجل الحسم لصالح الآخرين طالما أننا نستطيع الانتظار لتحقيق ذلك. أو ليس السوريون أصحاب نظرية: قضم الوقت وربح الزمن”؟

[/size:a1802b3644]












التوقيع - نضال حمد

هل قرأت ما كتبت ؟
كل كتاباتي
مهداة لذكرى
رفاقي ورفيقاتي

التوقيع

فدائي لا يعرف التعب

موقعي الشخصي .. www.safsaf.org

رد مع اقتباس
قديم 22-10-2007, 08:08 AM رقم المشاركة : 2
نضال حمد
مشرف

الصورة الرمزية نضال حمد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
نضال حمد غير متواجد حالياً

افتراضي لسنا تكملة عدة وإنما لاعب أساسي - /د.عماد فوزي الشعيبي*

[b:a1802b3644][color=red:a1802b3644][size=24:a1802b3644]لسنا تكملة عدة وإنما لاعب أساسي[/size:a1802b3644][/color:a1802b3644][/b:a1802b3644]



[color=green:a1802b3644][b:a1802b3644]* بقلم/د.عماد فوزي الشعيبي: مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية [/b:a1802b3644][/color:a1802b3644]

[b:a1802b3644]المصدر : كلنا شركاء [/b:a1802b3644]


[size=18:a1802b3644]
من المعروف في علم السياسة أن المناخ التفاوضي السلمي هو الذي يؤدى إلى أوضاع سياسية سلمية تدوم وتستقر. وكما هو معروف بان الاستقرار الذي يصنع السلام لا يأتي إلا نتيجة الرضا بشرعية دولية مقبولة تصونها ترتيبات عملية، واتفاق على الوسائل والأهداف المسموح بها فى السياسة الدولية.



ولهذا فإن الدعوة الأمريكية لاجتماع سلام لا تلبى شروط السلام قدر تلبيتها أهدافاً سياسية آنية. إذ أن أكثر العصور بحثاً عن السلام هي أكثرها تعرضاً للقلق، لأن السلام ليس هدفاً فى السياسة بحد ذاته، ولكنه ينشأ كنتيجة لقيام نظام دولي مستقر، وهو ما ليس محققاً فى شروط الواقع الدولي الراهن، فلا النظام الدولي مستقر ولا الدعوة تستند إلى الرضا بشرعية دولية، ولا قواعد ناظمة على المستوى الدولي لذلك المؤتمر، ولا ترتيبات عملية منذ الحديث عن اجتماع يتناول الشأن الفلسطيني فقط مُستثنى منه فلسطينيو الشتات وأكثر من نصف فلسطيني الداخل. والمطلوب شهود على العملية التي تبدو تسويقاً لمناخ سلمى أكثر منها وصولاً إلى منتهى العملية السلمية.



السلام، نقول، ليس هدفاً بحد ذاته فى العمل السياسي، لأنه إذا غدا السلام هدفاً فإن المجتمع التفاوضى سيجد نفسه إزاء سلام الأمر الواقع وبكلمة سلام تحت رحمة وسطوة أكثر الأطراف عنفاً، ما سيعنى عدم الاستقرار وضياع الأمن الإقليمى والدولي.



المنطقة العربية واقعة- عملياً- تحت هذا المناخ اللاسلمى دولياً. كانت ساحة اختبارات قوة فى الرواق الخلفى لصراع العملاقين فى الحرب الباردة. وكادت أن تستفيد من المرحلة الانتقالية بعد الحرب الباردة بتوافر إرادة دولية لسلام على أساس الشرعية الدولية، وهو ما لم ترضخ له إسرائيل التى لا تستطيع أن تستمر خارج الصراع. أما الآن وبغياب هذه الفرصة الدولية مع إدارة تتبنى الحرب الاستباقية شعاراً لحقبة الحرب العالمية الرابعة "ضد الإرهاب"، فإن الإرادة الدولية ليست إرادة سلام.



لحضور المؤتمر من عدمه الموقف السوري، واضح:

1 - يجب أن يكون طرح القضايا السورية متوافراً على الطاولة.



2 -يجب أن تؤخذ المصالح السورية بعين الاعتبار.



3 -هذه الإدارة ليست إدارة سلام.



4 -لا تعامل مع الأشخاص ولا مع المجاملات،المطلوب سياسات واضحة.



5 - دعوة المؤتمر غامضة لا تفاصيل فيها.وبالتالى "وهذا ما هو مضمر فى الموقف السوري" يجب على من يدعو إلى مؤتمر أن يحاور أطرافه.



6 -سورية ليست "تكملة" عدة أو فرق حساب، هى لاعب أساسى ويجب أن يتم التعامل معها على هذا الأساس.



7 -يجب تغير طريقة الولايات المتحدة الأمريكية فى التعامل مع دمشق، لأن التجربة أثبتت أن هذه ليست طريقة مناسبة للتعامل مع السوريين، فضلاً عن أنه من باب أولى أن تتغير هذه الطريقة إذا كان ثمة من دعوة للسلام وخصوصاً فى واشنطن.



صحيح أن السوريين يعرفون أن الأمريكيين يتغيرون وأنهم يطبقون –بالطريقة البوشية- تقرير بيكر- هاملتون، إلا أن هذا لا يعنى أنهم مستعدون لقبول المفارقة القائمة بسلوك استعراضى وطلبات للمساعدة. يفهم السوريون حجم الولايات المتحدة الأمريكية، ويعرفون أن ليس عليهم ان يصطدموا بها، لكنهم وفى أبلغ الصعوبات يرون أن التنازل يفضى إلى التنازل، وأنهم يصبحون، إذا ما انخرطوا بدون شروط تحفظ مصالحهم، مجرد تحصيل حاصل.



يقدر السوريون أنهم أصبحوا فى موقع قوي، وأن الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إليهم، وانهم الحل والعقد. فحتى أعداءهم باتوا يُقرون بهذه الحقيقة، إذ تكتب رايم علاف فى شاتهام هاوس بحثا بعنوان”سورية تبحث عن صفقة” ترجمناه فى مركز المعطيات والدراسات الاستراتيجية:



“لم تحقق أى من الأساليب التى اتبتعها الولايات المتحدة ضد سورية الأهداف المرجوة منها والمصرح بها. لقد زادت فى الحقيقة من نفوذ النظام وفشلت فى تحقيق نتائج إيجابية.



* إن الادعاءات بضعف النظام فى وجه العزلة الدولية وموقفه الهش داخلياً لا أساس لها من الصحة وليست ذا هدف محدد. إن احتمال بقاء النظام السورى هو أقوى من أى وقت مضى، وخصوصاً بعد الفشل "الأمريكي" فى العراق ولبنان.



* إن فكرة سعى النظام السورى لتحسين علاقاته مع الولايات المتحدة غير صحيحة على الإطلاق. بالنسبة لسورية، فإن الاستسلام من أجل التحول إلى حليف معتدل إنما هو أمر غير وارد عند السوريين. فالحكم السورى يسعى إلى الإقرار بوجوده وليس إلى الرضا الإمريكي. إنه لا يسعى لإقامة علاقة غرامية مع واشنطن وإنما لإحراز صفقة تحقق مصالحة وتقول بأن أحداً لا يستطيع تجاوز دمشق.



وتتابع دراسة رايم العلاف فى شاتهام هاوس:

* لم تضعِف العزلةُ سورية، وإنما أدت إلى إضعاف الضغط الممارس عليها. فلن تخسر سورية شيئاً إن لم ترضخ للمطالب العديدة. وفى المقابل، سيكون الارتباط مع الآخرين مصحوباً بمفهوم العلاقات النفعية المتبادلة. * كما أن العقوبات والتلويح بالعقوبات لا ينفعان فى حالة بلد لا توجد علاقات تجارية معه؛ فعلى مدى سنوات نجد أن السوريين قد اعتادوا على العقوبات الأمريكية المفروضة على بضائع معينة. على كل حال، يرجح أن يؤدى فتح قنوات التجارة الجديدة الموعودة إلى إحداث التغييرات المطلوبة فى الموقف السوري. * كما أن الاتهامات غيرالمثبتة ضد النظام، سواء تلك التى تتعلق باغتيال الحريرى أو جرائم أخرى أو خلق العماه "الفوضى" فى لبنان، كلها تقوى سلطة الدولة السورية فى الداخل وتضمن تأييد المراقبين المشككين، فالعديد من السوريين باتوا مقتنعين بوجود مؤامرة ضد سورية تتجاوز النظام. وهذه وجهة نظر بدأت تنتشر فى أماكن أخرى.



* فكرة أن النظام السورى هو من كان وراء الحوادث الإجرامية فى المنطقة هى فكرة بدأت تفقد مصداقيتها ولن تفضى إلى تعاون سوري.



* هاجس الفصل بين سورية وإيران، وهو ما ترجم خطأً بالارتباط بأحدهما وترك الطرف الآخر، غير عملى على الإطلاق طالما أن أمنهما غير مضمون على جبهات أخرى. فطالما أن سورية وإيران تشعران بأنهما قادرتان على الحفاظ على نفوذهما من خلال استغلال ما يجرى على الساحة اللبنانية أو العراقية، فهما ستفعلان ذلك. وإضافة إلى ذلك، يدرك البلدان بأن نفوذهما يصبح أقوى عندما يكونان متحدين.” هذه الدراسة ومثلها العديد من الدراسات باتت تُقرّ أن لا أحد يستطيع أن يتجاوز الدور السورى وأن الانتظار هو سيد الموقف.



أوليس السوريون أصحاب رؤية تقول إذا لم يكن لجيلنا أن يحقق الحقوق فلماذا نستعجل الحسم لصالح الآخرين طالما أننا نستطيع الانتظار لتحقيق ذلك. أو ليس السوريون أصحاب نظرية: قضم الوقت وربح الزمن”؟

[/size:a1802b3644]












التوقيع - نضال حمد

هل قرأت ما كتبت ؟
كل كتاباتي
مهداة لذكرى
رفاقي ورفيقاتي

التوقيع

فدائي لا يعرف التعب

موقعي الشخصي .. www.safsaf.org

رد مع اقتباس
قديم 22-10-2007, 08:16 AM رقم المشاركة : 3
حسن عاصي الشيخ
عضو فعال
 





***

اخر مواضيعي
 

***
حسن عاصي الشيخ غير متواجد حالياً

افتراضي تعقيب

أخي نضال..

أنا كعربي وسوري..أتضامن مع كل كلمة جاءت في مقال الدكتور عماد..وأشيد بدقّة استنتاجاته وتحليله

وشكرا لك لاختيارك.












التوقيع - حسن عاصي الشيخ

حان سقوطي نحو الأعلى..

رد مع اقتباس
قديم 22-10-2007, 08:16 AM رقم المشاركة : 4
حسن عاصي الشيخ
عضو فعال
 





***

اخر مواضيعي
 

***
حسن عاصي الشيخ غير متواجد حالياً

افتراضي تعقيب

أخي نضال..

أنا كعربي وسوري..أتضامن مع كل كلمة جاءت في مقال الدكتور عماد..وأشيد بدقّة استنتاجاته وتحليله

وشكرا لك لاختيارك.












التوقيع - حسن عاصي الشيخ

حان سقوطي نحو الأعلى..

رد مع اقتباس
قديم 22-10-2007, 08:26 AM رقم المشاركة : 5
نضال حمد
مشرف

الصورة الرمزية نضال حمد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
نضال حمد غير متواجد حالياً

افتراضي

[b:8cbdfd5d86][color=darkblue:8cbdfd5d86][size=18:8cbdfd5d86]شكرا لك
د عماد انسان صاحب رأي وفكر وزميل كلمة
تربطني به علاقة الكترونية قديمة
مع انها آخر الأيام خفت قليلا بسبب الانشغال والتشتت الالكتروني

نضال[/size:8cbdfd5d86][/color:8cbdfd5d86][/b:8cbdfd5d86]












التوقيع - نضال حمد

هل قرأت ما كتبت ؟
كل كتاباتي
مهداة لذكرى
رفاقي ورفيقاتي

التوقيع

فدائي لا يعرف التعب

موقعي الشخصي .. www.safsaf.org

رد مع اقتباس
قديم 22-10-2007, 08:26 AM رقم المشاركة : 6
نضال حمد
مشرف

الصورة الرمزية نضال حمد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
نضال حمد غير متواجد حالياً

افتراضي

[b:8cbdfd5d86][color=darkblue:8cbdfd5d86][size=18:8cbdfd5d86]شكرا لك
د عماد انسان صاحب رأي وفكر وزميل كلمة
تربطني به علاقة الكترونية قديمة
مع انها آخر الأيام خفت قليلا بسبب الانشغال والتشتت الالكتروني

نضال[/size:8cbdfd5d86][/color:8cbdfd5d86][/b:8cbdfd5d86]












التوقيع - نضال حمد

هل قرأت ما كتبت ؟
كل كتاباتي
مهداة لذكرى
رفاقي ورفيقاتي

التوقيع

فدائي لا يعرف التعب

موقعي الشخصي .. www.safsaf.org

رد مع اقتباس
قديم 22-10-2007, 02:58 PM رقم المشاركة : 7
عزيز العرباوي
عضو مميز

الصورة الرمزية عزيز العرباوي
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عزيز العرباوي غير متواجد حالياً

افتراضي

[size=24:102c857afd][color=darkblue:102c857afd]هي في الحقيقة شروط تعجيزية لأمريكا وللعرب المعتدلين جدا ....

كان على سوريا أن تنضم إلى جناح العرب المعتدلين لكي ترضى عنها أمريكا وحلفاءها المعتدلين ....

تحياتي ......

//
//[/color:102c857afd][/size:102c857afd]












التوقيع - عزيز العرباوي

الكاتب مسؤول أمام نفسه قبل الآخرين...

رد مع اقتباس
قديم 22-10-2007, 02:58 PM رقم المشاركة : 8
عزيز العرباوي
عضو مميز

الصورة الرمزية عزيز العرباوي
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عزيز العرباوي غير متواجد حالياً

افتراضي

[size=24:102c857afd][color=darkblue:102c857afd]هي في الحقيقة شروط تعجيزية لأمريكا وللعرب المعتدلين جدا ....

كان على سوريا أن تنضم إلى جناح العرب المعتدلين لكي ترضى عنها أمريكا وحلفاءها المعتدلين ....

تحياتي ......

//
//[/color:102c857afd][/size:102c857afd]












التوقيع - عزيز العرباوي

الكاتب مسؤول أمام نفسه قبل الآخرين...

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:17 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com