:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات ألف خاطرة.. (الكاتـب : محمود العزامي - )           »          المربط وكينونة العراء (الكاتـب : ناس حدهوم أحمد - )           »          وداعا لكل من اعتبر نفسه صديقي (الكاتـب : محمود شاهين - آخر مشاركة : يوسف القبطي - )           »          والرياضة أيضا في خدمة بني صهيون .. (الكاتـب : فاطمة سالم - آخر مشاركة : ناس حدهوم أحمد - )           »          المنتدى يتسع للجميع ومن كافة الأطياف (الكاتـب : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - آخر مشاركة : يوسف القبطي - )           »          وجدتهم نائمين ..وحدي استمتعت باليقظة .. (الكاتـب : فاطمة سالم - آخر مشاركة : يوسف القبطي - )           »          المرأة في السعودية (الكاتـب : ناس حدهوم أحمد - آخر مشاركة : يوسف القبطي - )           »          شاهينيات 18-862 : مأساة العقل الديني في الإنغلاق (الكاتـب : محمود شاهين - آخر مشاركة : يوسف القبطي - )           »          أين أنت ياعمر علوي ناسا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (الكاتـب : مريم محمود العلي - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          حق مُكتسب (الكاتـب : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - آخر مشاركة : يوسف القبطي - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-03-2007, 08:40 AM رقم المشاركة : 1
نضال حمد
مشرف

الصورة الرمزية نضال حمد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
نضال حمد غير متواجد حالياً

افتراضي الملوخية الشامية والبامية المغربية

الملوخية الشامية والبامية المغربية



نضال حمد - اوسلو



كنت أثناء بداية حياتي المهجرية في القارة الأوروبية،تعرفت على أصدقاء من المغرب العربي،كانوا ينحدرون من مدن الرباط والدار البيضاء والجديدة وطنجة. ومع مرور الوقت أصبحنا أكثر من إخوة ، حيث كنا نتقاسم الطعام والهموم والليالي والكؤوس والدروس،وكنا نستمع للاغاني برفقة ومشاركة وحضور صبايا من العالم الثاني،إذ كنا ندرس هناك في العالم الثاني أو المثالي كما أراده كل من ماركس وانجلس ولينين،لكنه للأسف لم يصبح ولم يكن كما أرادوه،إذ جاء الذين حكموه فأردوه قتيلا بالسكتة الاقتصادية،وبالقبضة الحديدية وعبر إتباع السياسة القمعية التي مهدت الطريق لانتصار قوى الإمبريالية على الاشتراكية.



أما نحن العرب أحفاد الفارابي وابن خلدون وابن رشد والفراهيدي وابن بطوطة والخوارزمي وغيرهم من العلماء والمشاهير من الذين غيروا وجهة الدنيا والتاريخ ... أصبحنا أبناء للعالم الثالث كما تم تعريفنا دون أخذ رأينا وموافقتنا على ذلك. وغدونا نسافر ونطلب العلم في رومانيا وبولندا وبلغاريا وهنغاريا وروسيا ولم يقتصر طلبنا للعلم فقط على الصين وكوريا ونيودلهي..فمنذ ان تبدلت معالم عالمنا العربي،وصارت الخلافة الإسلامية دويلات وجمهوريات وممالك وامارات ومشيخات ومعسكرات تابعة لهنا وهناك، أصبحنا معتادين على تسميتنا بالعالم ثالثيين.



بعضنا لفرط إنسانيته وتضامنه مع الشعوب الأخرى بحث عن مخارج من أزمته حتى خلف جداري الصين وبرلين. وهناك منا أيضا من طبق التضامن بين الشعوب والأمم على كيفه ومن جيبه الخاص. وهناك منا من أصبح أمميا في تفكيره وفي تطبيقه العملي للحرية،فأصبحت لا تكاد تمر ليلة عليه دون جليسه أو خليله،حيث تكون الليالي برفقة المتضامنات من العالم المثالي او الثاني. ويكون لقاء المكبوتين و المحرومين جسديا وجنسيا بالمتحررين من الحرمان الجسدي والجنسي. صراع حضارات ووحدة حال في الدرب الطويل من عوالم إلى عوالم. إذ أحيانا حتى ديالكيتك هيغل كان يعجز عن وقف الفعل وردة الفعل حين يصبح الانسان فاعلاً وبنفس الوقت مفعولا به في الليالي الطويلة.



لقد كانت أوروبا الشرقية تفتح أبوابها لنا وكنا نفتح قلوبنا لصباياها اللواتي أحببن فينا سمارنا أو عربيتنا ولكنتنا الشرق أوسطية أو الصحراوية التي كانت تتغلب على اللهجات في اللغات الشرق أوروبية، فتضحك طيور الحرية الأوروبية وتطير حمامنا العربي المسالم.. كن يفتحن لنا حياتهن وقلوبهن وكنا نفتح لهن قلوبنا وصدورنا.. ولكن كان بعضنا يفتح أشياء أخرى وكانت بعضهن تفتحن أيضا أشياء أخرى.. وهذا واقع الحال فالناس أجناس والمبادئ كما الأخلاق تفعل فعلها بالناس،ولكنها لا تستطيع ان تجلبهم كلهم إلى الطريق الصحيح والتفكير السليم،لأن خالق هذا الكون خلقنا مختلفين في تصرفاتنا. لذا كان البعض يؤمن بالشعوذة والسحر والحيلة والخداع وتأثير رأس المال في الفقراء،وتمكن الدولار من تعرية بعض الأجساد وتلبية حاجة الجسد والنقص المتمكن منهم. ورغم ان تأجير الجسد وبيع الجنس مهنة قديمة عرفتها البشرية منذ البدايات،إلا أنها لازالت تمارس في كل الدنيا وبازدياد ملحوظ.



بدوري لم أكن من الذين يقرئون الفنجان، ولم أؤمن بالذي يكتب فيه بالبن سواء كان عدني ام برازيلي او كيني، فقهوة الصباح أهم مما في الفنجان من مسائل قد تقود للانشراح أو للانحدار. وفي تلك الفترة من الزمن العربي الذي كان يسير بلا توقيت،كان يصعب علي فهم ضعفاء النفوس والذين يخرون أمام تكور الرمان وانبعاث رائحة الأجساد المستحمة بالفودكا والنبيذ وثلج الليالي الباردة..



كنا في تلك الفترة نعيش في زمن اطلبوا العلم حتى ولو خلف جدار برلين او الصين،ورغم تفكيري اليساري وإيماني بالاشتراكية والمساواة والحرية،فلا اخفي انني كنت أفضل معظم البضائع الغربية على الشرقية،فأسافر إلى برلين الغربية عبر بوابتها الشرقية،عابرا الحدود والأبواب القليلة التي تدخل الزوار والسكان من والى برلين عاصمة الرايخ المهزوم وألمانيا المقسمة بين قطبي النزاع والحرب الباردة. كنت أسافر إلى الغرب طالبا بعض الشامبو والعطور والأطعمة واللباس وحتى محارم أو ورق التواليت،حيث لم تكن تلك الأشياء و الموديلات الغربية متوفرة في البلدان الشرقية. فقد كان المتوفر من ورق التواليت يصلح لحف وتسوية الأخشاب أكثر مما هو لتنظيف مؤخراتنا بعد قضاء الحاجة.



لقد كانت أوروبا الغربية بعكس ما كنا نسمعه عنها،كانت تتقدم على عالمنا الفكري ومصدر أحلامنا الثورية والاشتراكية واليسارية بكثير،بسنوات ضوئية.. فعالم الأصدقاء أو ما كان يعرف بالحلفاء الأمميين كان يقف على مسافة بعيدة جداً عن عالم الغرب المنفتح والمفتوح. ويكفي ان يتجول المرء بحرية ويقوم بزيارة سريعة للقرى التي تحيط بالعواصم الشرقية حتى يكتشف حجم التخلف والتأخر عن ركب التطور والعمران والحداثة. وقد أسرى لي صديق درس في الاتحاد السوفيتي سابقا انه لغاية سنة 2002 كانت بعض المدن الكبيرة ولا أقول القرى في تلك البلاد لازالت على حالها وبدون تغيير بالرغم من تبدل العالمين الشرقي والغربي.



كانت أوروبا الغربية التي تعرف مع الولايات المتحدة الأمريكية بالعالم الأول تعتبر حليفة لكيان الاحتلال في فلسطين وشريكا أساسيا للأمريكان في حلف الناتو وذات ماضي استعماري ظالم.هذا ما كنا نعرفه جيدا عن أوروبا الغربية. ولحسن الحظ فقد عشت فترة من الزمن في مدينة حدودية تجاور ألمانيا حيث لم تكن تلك المدينة التي عشت فيها حكاياتي الجميلة بعيدة عن الغرب،فقد كانت تجاور اكبر بلاد أوروبا الغربية،وكان الألمان ولازالت غالبيتهم تعتبرها مدينة ألمانية. تلك المدينة هي " فروتسلاف" باللغة البولندية و "بريسلاو" باللغة الألمانية.مدينة كبيرة يقدر عدد سكانها بنصف ميلون نسمة، بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية استعادتها بولندا من الرايخ ولازالت بولندية حتى يومنا هذا،لكن الوفود السياحية الألمانية وخاصة من الكبار في السن تواصل زيارتها الدائمة للمدينة. وهنا ينطبق عليهم بيت الشعر العربي القائل : ويبقى الحنين للمنزل الأول ..



في شهر كانون الأول من سنة اللغة البولندية،وقبل حلول عيد الميلاد بأيام تلقيت دعوة من أصدقائي المغاربة لتنال طعام الغذاء المكون من الملوخية باللحم مع الأرز. وبالفعل لبيت الدعوة تلك، فتوفر الملوخية في بولندا في تلك الحقبة من الزمن،كان أمرا صعبا وغير اعتيادي. صعدت من الطابق الخامس حيث كنت اسكن إلى الطابق الثامن حيث كان يسكن أخوتي المغاربة. بعد السلام والانتظار قليلا والتحدث عن المغرب والمشرق في بلادنا وعن الشرق والغرب في بلاد الفرنجة،وعن جنوب وشمال اليمن وجنوب وشمال كوريا وشرق وغرب ألمانيا،والبوليساريو والجزائر والمغرب وفلسطين ولبنان وكمب ديفيد واتفاق عمان وشولتس وريغان،ثم سر وجود جامعة عربية لا تجمع بل تفرق.وبعد ان فاعت وفاحت رائحة السياسة والسياسيين،غزت انفي رائحة طبخ كانت قادمة من جهة المطبخ،لكنها كانت رائحة بامية بدلا من الملوخية، فقلت لصديقي محمد :

هل غيرتم رأيكم وطبختم بامية بدلا من الملوخية؟.

قال : لا أبداً طبخنا الملوخية خصيصا لك.

اختلطت الأمور علي و لم استطع فهم سر رائحة البامية التي وصلت الى انفي ما دامت الطبخة ملوخية... لكني سرعان ما فهمت كل شيء عندما وضع طبق الطعام على المئادة أمامي.. الطبق مليء بالبامية، نعم انها بامية.. قلت لسي محمد، يا سي محمد ، هذه بامية ..

قال لا يا صاحبي هذه ملوخية ..

قلت له هذه في بلاد الشام اسمها بامية وشرحت له عن الملوخية ووصفتها وصفا دقيقا



فكان رد سي محمد ان البهائم في المغرب هي فقط التي تأكل الملوخية ، ملوخيتكم الشامية والمصرية. اما ملوخية المغرب فيأكلها الناس.

معه حق سي محمد لأن الملوخية الشامية والمصرية يتم تقاسمها بين البشر والبهائم. وإذا ما وافقنا داروين بأن الإنسان حيوان ناطق تكون الملوخية شيء هام وأساسي يجمع البشر مع البهائم.



على كل حال فان لزوجتي موقف ثابت ولا يتبدل من الملوخية،لأنها ومنذ أول مرة في حياتها شمت رائحة الملوخية لم ترغبها ولم تحبها،وأصبحت منذ تلك الظهيرة لا تطيق رائحة الملوخية الشامية والمصرية،كما انها بكل تأكيد تفضل عليها البامية أي "الملوخية المغربية". وقصة زوجتي مع الملوخية تعود ليوم جامعي حيث كنت وحدي في غرفتنا بسكن الطلبة لما وصلني كيس صغير من الملوخية الناشفة "الميبسة"المجففة من فلسطين،وكنت سعيدا جدا بذلك لأنها ملوخية من بلادنا، يعني فيها رائحة الجليل وغزة ونابلس والخليل.. فقررت أن اعد مفاجأة لزوجتي عند قدومها من الجامعة،فتجد الغذاء جاهزا،ملوخية بالدجاج... لكن المفاجأة كانت لي لأنها صدمت برائحة الملوخية ولم تجرب حتى تذوقها.. ومنذ ذلك اليوم تخليت عن الملوخية،ولم أعد أتناولها إلا في العطلة الصيفية عند الأهل والأقارب والمعارف والأصدقاء في المشرق العربي. ورغم انزعاج زوجتي من الملوخية إلا أنني لازلت بين الحين والآخر اردد على مسامعها أغنيتنا المخيمية : ع الرباعية ع الرباعية شو طابخين اليوم ، طابخين ملوخية












التوقيع - نضال حمد

هل قرأت ما كتبت ؟
كل كتاباتي
مهداة لذكرى
رفاقي ورفيقاتي

التوقيع

فدائي لا يعرف التعب

موقعي الشخصي .. www.safsaf.org

رد مع اقتباس
قديم 06-03-2007, 06:33 PM رقم المشاركة : 2
نضال حمد
مشرف

الصورة الرمزية نضال حمد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
نضال حمد غير متواجد حالياً

افتراضي الأحبة أهل المغرب العربي

ادعوكم لوجبة بامية مع ملوخية وارجو ان تشرحوا لي وللقراء عن البامية والملوخية

نضال












التوقيع - نضال حمد

هل قرأت ما كتبت ؟
كل كتاباتي
مهداة لذكرى
رفاقي ورفيقاتي

التوقيع

فدائي لا يعرف التعب

موقعي الشخصي .. www.safsaf.org

رد مع اقتباس
قديم 21-01-2012, 07:49 PM رقم المشاركة : 3
نضال حمد
مشرف

الصورة الرمزية نضال حمد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
نضال حمد غير متواجد حالياً

افتراضي

الى الاخوة والاخوات المغاربة مع تحياتي. نضال












التوقيع - نضال حمد

هل قرأت ما كتبت ؟
كل كتاباتي
مهداة لذكرى
رفاقي ورفيقاتي

التوقيع

فدائي لا يعرف التعب

موقعي الشخصي .. www.safsaf.org

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:11 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com