:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات دورات فبراير 2018 || الجودة والانتاج (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          أسئلة الوجود في رواية " أديب في الجنة " رائد الحوا (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          دورات يناير 2018 || الزكاه والمصارف الإسلامية (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          عديقي اليهودي ! " رواية فكرية سياسية " (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          شبق (الكاتـب : مجدى الهوارى - )           »          عاجل الى الادارة (الكاتـب : الشهاب - )           »          القوميون العرب وظاهرة الاحياء الأموات... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          دورة معالجة مياه الصرف الصحي والصرف الصناعي وإختبا (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة محطات الجهد العالي ( التشغيل, الصيانة , الترك (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة السلامة المرورية في مناطق أعمال تنفيـذ وصيــا (الكاتـب : نيرمين جلف - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-12-2017, 09:04 AM رقم المشاركة : 1
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي ولكن، هل تحب الشعوب العربية فلسطين...!

ولكن، هل تحب الشعوب العربية فلسطين...!

سؤال مشروع، لأنه تساؤل قديم وضبابي ومحرج، صار ثقيلا وضاغطا بل ملتهبا ومتدحرجا، وتحديدا في زمن الثقافة الافتراضية والهويات الافتراضية والأديان والطوائف والمذاهب والعقائد والفلسفات الافتراضية، وحتى الجغرافيا والتاريخ والتراث والاصالة والاوطان والعواصم والحدود، كلها صارت افتراضية.

سؤال في زمن القبيلة: هل تحب الشعوب العربية فلسطين...!
القضية الفلسطينية هي التي حوّلت القبائل العربية الخاملة والمنعزلة، العنصرية والعدائية، المُخترقة والمرتهنة، الى شعوب. وهي التي سوف تحول تلك الشعوب البائسة والتعيسة، المُذلة والمُهانة، التائهة والعطشى، الى شعب عربي قوي واحد وحرّ وسيد.

النظام الرسمي العربي، نظام كفر ونفاق وعهر وفجور، قامت الأنظمة الثورية الجمهورية على الأنظمة الرجعية تتهمها ببيع فلسطين، ولكن ثوار القضية الفلسطينية من الرؤساء والقادة العرب سرعان ما تدافعوا لعقد اتفاقيات سلام مع إسرائيل بأسرع مما فعل النظام الرجعي العربي، خانوا دفاعا عن فلسطين...!

بسهول ويسر وبخفة ما بعدها خفة، تراجعت الشعوب العربية الثورية الجمهورية عن دعم القضية الفلسطينية الواحد تلو الآخر، وبدأت حملة ممنهجة على ذلك الشعب الفلسطيني الذي باع أرضه لليهود ورمى بنحسه علينا وجاء لاجئا الى ديارنا وصار إرهابيا وورطنا بحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل، بين ليلة ومعاهدة سلام...

بل بين ليلة ومفاوضات استسلام لإسرائيل وتذلل لأمريكا، خلعت الشعوب الجمهورية الثورية العربية ثوب وحدتها المخادع ووطنيتها العبثية، وسقط القناع القومي الورقي، فمن أشبه نظامه الرسمي ما ظلم، وعادت الى عباءةِ المذهب وقلنسوة القبيلة، تفاخر وتتفاخر بالغدر بعضها ببعض وبالخيانة بعضها يسابق البعض...

فذلكة ان الشعوب العربية تؤيد حقوق الفلسطينيين في بلادهم والنظام الرسمي العربي يؤيد حقوق اليهود في فلسطين، صارت ممجوجة، القبائل العربية الصامتة على يهودية حكامها أولا وأخيرا، هي السبب الرئيسي وراء التدمير اليهودي الممنهج لفلسطين قبل ان تتمدد وتصل الى مضاربهم القائمة على الرمال...

لا شيء يجمع الشعوب العربية بالحد الأدنى غير القضية الفلسطينية، بغير هذه المأساة الإنسانية الكبرى نحن قبائل ومذاهب ضائعة وحزينة، ولا شيء يجمع الأنظمة العربية غير تدمير القضية الفلسطينية، بغيرها هم مجموعة من الخرقى والحمقى والعملاء المحليين الصغار لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية...

الوقوف مع عدالة القضية الفلسطينية مرحلة ضرورية لمواجهة الهزيمة البنيوية في العقل القبلي العربي الفاقد لأي هوية حقيقية او تحدي حضاري او ارث انساني او حتى همّ مستقبلي، الفلسطيني يخوض معركة وجوده، والعربي يرفض ان يعترف امام نفسه بوجوده ودوره وتحدياته وواقعه المرير ومستقبله الضائع...

أكثر من اساء للشعب الفلسطيني هم العرب شعوبا وأنظمة، والرغبة العربية في إيذاء الفلسطينيين تكاد تسبق رغبة اليهود، كل شعوب الأرض تعاملت ولا تزال مع المأساة الفلسطينية بإنسانية واخلاقية وضمير، نحن فقط من نتعامل بفوقيه وعنصرية وقلة ضمير، لأننا قبائل ضالة ومضللة تعيش خارج الزمان والمكان...

لأننا رضينا ان يحكم اليهود بعضا من أرض فلسطين العربية، نحن الان جميعنا وبفخر ما بعده فخر وبوطنية ما أذلها من وطنية، نرزح تحت حكم اليهود العرب في قصور عواصمنا المحتلة من جماعات هي نفسها لا تعرف من اين جاءت ولا كيف وصلت وحكمت ولا حتى كيف هي قادرة على ان تبقى وتستمر وتتوارث ويشتد مخلبها...

ولأننا نرضى اليوم ان تضيع القدس لرغبة عنصرية أمريكية بشعة وحقد يهودي قاتل ودفين، نحن نسمع اليوم على منابر مساجدنا حاخامات اليهود تخطب فينا عن حكمة السلام وتسجد فينا طلبا لنصرة اليهود الحاكمين، مأساتنا لا تقارن بمأساة الفلسطينيين، هم يواجهون عدوا غريبا ونحن لا نريد ان نواجه حتى أنفسنا...!

الغزو اليهودي لفلسطين سيزول بقوة التاريخ وحتمية قوانينه وبوعي الشعب الفلسطيني لأبعاد مأساته، كما زال الغزو العربي للأندلس والغزو العثماني للعرب والغزو الفرنسي للجزائر، بل كما زال يوما الغزو القرطاجي لإسبانيا، لا يمكن لغريب ان يتحول الى أصيل، تلك الخدعة وذلك الوهم يزرعه اليهود ويصدقه العرب...!

من لا يزال يبكي على وهم الاندلس سيستمر في البكاء طويلا على حقيقة فلسطين، ومن زرع فينا تلك الخدعة التاريخية وغيرها كثير، أوصلنا اليوم الى حيث اراد وسيأخذنا غدا الى حيث يريد، لقد انتهت الدولة العربية_الاسلامية عندما صار رجالاتها يبكون كالنساء ارثا لم يخرجوا للدفاع عنه كما يفعل الرجال...

اليهودية واليهود ليسوا عرقا وليسوا ديانة او قومية او شعبا مختارا، يقولون ذلك لأنهم بقايا ديانات وثنية عجزت في زمانها وجغرافيتها عن إدراك التوحيد والتنزيه من زمن أبو الأنبياء، عملوا في مهن وضيعة أو لا أخلاقية أو لا إنسانية، وعاشوا منعزلين حاقدين، وانتشروا مكروهين ومنبوذين، ثم تجمعوا مرتزقة وغزاة...

من يتعاطف مع اليهود من القبائل العربية هذه الأيام ولو بطريقة غير مفهومة بالنسبة لهم، هم من تلك الفئة الباغية لا تزال ذاكرتهم الجماعية تحتفظ برابطة تشرد وحقد، هذا يجب ان يفسر لهم لماذا يكرهون بقية القبائل ويكرهون الأرض والسماء، ويكرهون السيادة والاستقلال ويكرهون فلسطين والفلسطينيين...

الانتماء للهوية اليهودية وبعكس المتعارف عليه، مفتوح ومجاني، وخصوصا فوق هذه الجغرافيا العربية المُستهدفة، وبين شتات قبائلها الثكلى، كن مذهبيا تصير يهوديا هكذا وببساطة، تصير عنصريا ودمويا ومتوحشا وقاتلا ومغتصبا ومختارا ولكن من الشيطان الرجيم، وتصير عدوا لفلسطين والقدس والفلسطينيين...

بمناسبة الحديث عن لعنة المذاهب في بلاد العرب والمسلمين، وإذا قبلنا ان كل المذاهب الاقلوية الإسلامية خائنة بطبعها ويهودية في جوهرها، بالنسبة للمذاهب الأكثرية الاسلامية، القائدة والرائدة، من منكما سيخرج اليوم بسيف الحق الى قتال اليهود على أبواب القدس لنصرة المذهب والأمة والقبلة والدين...!

إذا شرّفنا الله بحرب بين الحق والباطل في زماننا، تلك نعمة أسبغت على من يستحق وغاية تُرتجى.
8/12/2017

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:10 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com