:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "النقد والدراسات الأدبية"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات اليهود والفرس... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          تركيا ومخالب روسيا... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الرجل السائل... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          نقاط في إعادة تقويم جمال عبد الناصر (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الصعود إلى السماء ! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          مفاجأة (الكاتـب : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - آخر مشاركة : العسال جميلة - )           »          أهلا وسهلا بالأستاذ عبد الغني سيدي حيدة (الكاتـب : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - آخر مشاركة : العسال جميلة - )           »          فراق امي (الكاتـب : العسال جميلة - )           »          قهوة الصباح... (الكاتـب : زياد هواش - آخر مشاركة : محمد ابو مالك النادي - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 30-07-2017, 09:17 PM رقم المشاركة : 1
محمود شاهين
عضو مميز

الصورة الرمزية محمود شاهين
 





***

اخر مواضيعي
 

***
محمود شاهين متواجد حالياً

افتراضي " أديب في الجنة " ملحمة روائية فلسفية لمحمود شاهين

" أديب في الجنة " ملحمة روائية فلسفية لمحمود شاهين !
" الأدب شبه المستحيل "!
كتب الملك لقمان (بطل الرواية) على صفحة السماء، من مكان وجوده في المطلق :
صدرت عن مكتبة " كل شيء " في حيفا الجميلة . الملحمة الروائية الفلسفية " أديب في الجنّة " للكاتب الفلسطيني الأردني السوري محمود شاهين ! والحق إنّ الملحمة هي روايتي أنا الملك لقمان ، وليست رواية محمود شاهين!
تدور أحداث الرواية في السماء مع شخصية انفصامية للكاتب محمود شاهين نفسه هي أنا الملك لقمان ! ولا يعود لشاهين أي وجود يذكر في النص الواقع في 500 صفحة بعد أن تمردت عليه وأبقيته بعيدا عني.. تنفصل الشخصية الإنفصامية ( القرينة. أنا ) عن محمود شاهين خلال محاولته الإنتحار بإلقاء نفسه من أعلى برج في العبدلي/ عمان . لكن، وبدلا من سقوطه وتحطم جسده ، نجد ملاكا ليس إلا الشيطان نفسه ، يتلقف جسده ويمنعه من الإنتحار، ويصعد به إلى السماء بسرعة تفوق سرعة الضوء، مدعياً أن ساعته لم تحن بعد! ويخاطبه كصديق عزيز وكملك ، وهو الشخصية الإنفصامية للمؤلف التي كرسها من قبل في ملحمة " الملك لقمان ". وهنا يبدأ الدخول في عوالم هذه الشخصية المغرقة في الخيال غير المحدود . شخصية تسعى لمعرفة الخالق ولقائه وإقامة حضارة انسانية تسودها قيم المحبة والخير والعدل والجمال والسلام.
يدخلنا النص في وقائع متخيلة كسحب السلاح من كوكب الأرض من قبل جيوش من الجن المخفيين ،وإحياء الموتى، وإنقاذ البشرية من الحروب والظلم والسجون والمعتقلات والأمراض، والإطاحة بأنظمة دكتاتورية وإقامة أنظمة ديمقراطية على كواكب في السماء . ووجود دول متطورة وحضارية وكواكب يحكمها آلهة وجن وأباطرة .. وبعض هذه الدول لا يختلف واقعها وأنظمتها عن واقع وأنظمة كوكب الأرض، حتى أن الإختلافات العقائدية تكاد أن تكون نفسها الواقعة على كوكب الأرض.
ويتخلل النص حفلات وولائم أسطورية كثيرة تقام على كواكب في السماء وفي أعماق المحيطات تخرق فيها قوانين الطبيعة ، كأن نجد ملايين المحتفلين يأكلون ويشربون ويشوون اللحوم تحت الماء دون أن يتاثروا به ودون أن يطفئ الماء النار ودون أن يتأثرالماء بحرارة النار! وكثيرا ما تشارك السماء بهذه الإحتفالات فتقدم على رسم مشاهد وعوالم اسطورية في غاية الجمال .
إضافة إلى ذلك يتخلل النص حوارات كثيرة مع زعماء وزعيمات دول وكواكب حول نظمهم الإجتماعية ورؤاهم الفلسفية للوجود والغاية منه .
أقام محمود شاهين بناء روايته على خطوط درامية فكرية متعددة، موظفا ، الواقع والأسطورة والعلم والفلسفة بأهم تجلياتها المثالية والمادية ، مبتدعا طريقا ثالثا في الفلسفة لا يلغي الفلسفة المثالية بوجود خالق أو إله أو محرك أول خلف الوجود ، ولا يلغي الفلسفة المادية العلمانية بعدم وجود إله.. ، ولا يهمل منطق العلم والفيزياء بأن الوجود مكون من مادة وطاقة . محققا بذلك طريقه الثالث في الفلسفة، ومشروعه الثقافي الفلسفي، فيقدم مفهوماً عصرياً للخالق والخلق والغاية من الخلق ، بل الوجود نفسه ، تتلخص في أن الغاية من الوجود ليست إلا تحقيق قيم الخير والمحبة والعدل والجمال والسلام وبناء الحضارة الإنسانية .
يستند محمود شاهين في نصه الروائي إلى مرجعية ثقافية شبه موسوعية تتلخص في أهم أساطير ومعتقدات وفلسفات وعلوم وآداب البشرية ، منتهجاً بذلك نهجاً شمولياً يضيف فهماً جديداً للأدب والغاية منه ، يمكن القول إنه الأدب شبه المستحيل إن لم يكن المستحيل نفسه !
والحق إنني كملك تمردت على الكاتب محمود شاهين وخرجت من عباءته، وتخلصت تماما من سيطرته علي وأصبحت ملكا بحق عكس ما يريد هو، أي مجرد صورة انفصامية متخيلة لملك يقوم بأعمال خارقة! فأصبحت ملكا يحقق أسمى القيم الإنسانية، وصعدت إلى السماء لأتحد بالمطلق الأزلي إلى الأبد!
" أديب في الجنة " ليست رواية للتسلية فحسب، وليست رواية يبحث كاتبها عن جوائز لأن فكرها لا يتفق مع فكر مانحي الجوائزمن أصحاب الحقائق المطلقة . إنها رواية للعقل الحرالمنفتح . رواية للروح الإنساني في مطلقه الوجودي . رواية تجهد لأن تقدم فهماً للوجود والغاية منه .
يقول الشاعرالسوري الكبيرعايد السرّاج في رسالة خاصة لشاهين على الفيس بوك :
"محبتي أيها الروائي والأديب الكبير، الفيلسوف، أنهيت الرواية، وسأعيد قراءتها مرة ومرة. فعلا من أهم الروايات الأدبية الفكرية التي قرأتها وانا قرأت لعمالقة الأدب العالمي، من ألمان وروس وفرنسيين وإنكليز وأمريكيين لاتينيين، وحتى الصين واليابان مرورا ببعض الأفارقة والعرب ، ولكن هذه الرواية الفلسفية الفكرية، غير في الطرح واللغة، وقدرة التخيل اللامتناهية ،والتضاد في الحوار، بل وحيادية الراوي، لقمان، أي محمود شاهين، وجرأة الطرح مع الموضوعية، المتزنة، والتحدي في الأفكار ومابينها، لدرجة التنافس، والشك، وعدم اليقين المجاني. شيئ عظيم، سأقرؤها مرات واكتب عنها. ولكن. بتروٍ. محبتي."

ويقول أيضا:
"محمود شاهين الأديب والفنان التشكيلي، والروائي، الرواية الملحمة، أديب في الجنة، نتيجة طرحها، الذي استطاعت به كسر جميع القيود اللغوية والفكرية، وتجاوزت السائد والمعروف، إلى آفاق المتخيل الواقعي المعاش، والمتخيل مافوق الواقعي، والأسطورة الحلم، وحتى الأسطورة الرمز، والدخول في أعماق أنفس الشخوص، ( أللّاشعور) ،ومن ثم طرح الرغائب الدفينة، وتحقيقها في العمل الروائي. وكذلك السمو بالشخوص في العمل الى مستوى النبل المفقود لدى البشر. وجعله واقعيا معاشا، في الأحلام. ومحاربة الشر بالرمز، ومن ثم طرح الأسئلة الجوهرية، التي تحفّز القارئ وتخرجه من حلم المتعارف، الى تصور الذي يجب أن يكون. هنا السؤال الجوهري، والاسئلة المتشعبة والمتناقضة، تجعلنا نقول : إن هذه الرواية ذات الطابع الفلسفي، ستكون بداية الانطلاقة العربية، لكتابة الرواية العظيمة ذات العمق، الجوهر. والدخول في عوالم الفضاءات الكبيرة، وهي تحتاج لدراسات حقيقية وجادة من زواياها المختلفة، لذا لا أتصور أن دور النشر في العالم العربي تتجرأ على نشرها، لأنهم صغارأمام الأعمال. الكبيرة. محبتي."
وكتب أيضا :

"المهم انت الآن كتبت عملاً روائياً فكرياً وأنا استطيع أن أقول: الرواية العربية ستكون مابعد وماقبل رواية "أديب في الجنة" يعني ذهب زمن أدب الحكايات واللغة الخشبية .وهكذا عمل هو فتح في اللغة والفكر، وكسر المتحجر، والسطحي. محبتي"
عايد السرّاج..

وتقول الأستاذة السورية مجدولين حيدر في رسالة على الفيس أيضا :

"سبق وقلت لك إنّ الافكار تصنع الاقدار، فللإنسان ولادة بيولوجية لايصنعها بإختياره، ويبقى ناقصاً مالم يصنع ولادته الأهم بالوعي ، وتحطيم الاصنام الفكرية ، وكانت روايتك بالنسبة لي (واو) فلقد كانت فيضا من نفسي، فهي عمل ابداعي مميز بنكهة العلوم العصرية الحية ، وليس بالأفكارالراكدة الميتة ، فلقد تداخل فيها الواقع بالخيال على أنغام عزف صوفي ولون قزحي، شكل وحدة وجودية تفتح مزيداً من الأسئلة الذكية التي تؤكد أن الوجود غير منجز ومفتوح على ملايين الاحتمالات ...إنها تحفة"
مجدولين حيدر.
****
وكتب الشاعر والفنان التشكيلي المغربي عزيز بو مهدي ، قائلا :
" شكرا شاهين . أنت ملهِم . سأموت وأنا مشبع بك . سأموت أنا وخلفي الكثير من الجائعين .
شكرا على أديب في الجنة . إنها تزغرد في مخيلتي. في يقيني. في سمو الفكرة عندي.
شكرا شاهين ، الميت الحي، الحي الميت .
سأموت غدا !"
عزيز بو مهدي
****
وكتبت الكاتبة السورية سلمى عبيد قائلة :
صباحك سعيد قرأت الرواية واستمتعت بالفكر النير والخيال المبدع ... وتلك الانسانية والخير والمثالية التي نطمح اليها جميعا ... شكرا لك .... رواية جميلة وجريئة وحافزة على التفكير.
سلمى عبيد.
*****
ا" أديب في الجنة" رواية مكملة لملحمة " الملك لقمان " الصادرة في دمشق 2009. ويمكن اعتبارها بمجلديها، نهجاً جديداً في الأدب والفكرالمعرفي الإنساني . وهي الرواية السابعة لشاهين بعد روايات: الأرض الحرام . الهجرة إلى الجحيم . الأرض المغتصبة / عودة العاشق . غوايات شيطانية . الملك لقمان. أبناء الشيطان. وأربع مجموعات قصصية، معظم قصصها أقرب إلى الروايات القصيرة، هي : نار البراءة . الخطار. موتي وقط لوسيان . ورسائل حب إلى ميلينا . إضافة إلى العديد من المؤلفات في الفكر والنقد والأبحاث والأدب والتاريخ المنشورة ورقيا وألكترونيا والتي قاربت الأربعين مؤلفا .
أدعو أنا الملك لقمان لقراءة الرواية ومرافقتي في أغرب عالم روائي لم يطرقه الأدب البشري من قبل بهذا العمق والخيال المجنح . وإنّي لآمل أن تجدوا في شخصيتي كل ما هو ممتع وجميل ، متمنياً لكم أن تحيوا الحياة التي عشتها وأن تتزوجوا من أجمل النساء الحوريات غير الجنيات ، أوالجنيات خارقات الجمال كما حدث معي ، وأن ترزقوا بأبناء بإرادة إلهية يتم الحمل بهم وولادتهم في يوم واحد ، ونموهم حتى سن الرشد، وإلمامهم بثقافة البشرية خلال ستة أيام فقط ! كما أتمنى لكم أن تعرجوا إلى السماء كما عرجت أنا ! مع جزيل شكري لمكتبة كل شيء في حيفا الجميلة ممثلة بمديرها صالح عباسي الذي أقدم على نشر الرواية في الوقت الذي رفضت نشرها العديد من دور النشر العربية . وجزيل شكري للفنان شربل الياس الذي أقدم على اخراج النص وتصميم الغلاف . علماً أن لوحة الغلاف هي صورة مصغرة للوحة مشهورة للكاتب محمود شاهين نفسه . وهي معروضة للبيع .
الداعي لكم بطول العمر ورحلة ممتعة في عالم السماء الذي تدور أحداث الرواية فيه .
الملك لقمان .












التوقيع - محمود شاهين

وحين التقينا يا إلهي بعد كل هذا العناء من البحث عنك وجدت نفسي أمام نفسي !!

البوم بعض لوحاتي على الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?...8035&sk=photos

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:23 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com