:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات اليهود والفرس... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          تركيا ومخالب روسيا... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الرجل السائل... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          نقاط في إعادة تقويم جمال عبد الناصر (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الصعود إلى السماء ! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          مفاجأة (الكاتـب : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - آخر مشاركة : العسال جميلة - )           »          أهلا وسهلا بالأستاذ عبد الغني سيدي حيدة (الكاتـب : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - آخر مشاركة : العسال جميلة - )           »          فراق امي (الكاتـب : العسال جميلة - )           »          قهوة الصباح... (الكاتـب : زياد هواش - آخر مشاركة : محمد ابو مالك النادي - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-10-2016, 10:44 AM رقم المشاركة : 1
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي قراءة في نصوص سياسية احترافية..

متابعة لمقال هام للغاية.

http://www.alarab.co.uk/?id=93177
د. محمد قواص

أمريكا ...
محاولة إدراك.

نقتبس:
_ سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ذاهبة للتخلي عن زعامة العالم والقبول بشراكة في إدارته، حسب ما يرشح من سلوك روسيا ومن تعاطي واشنطن مع الأمر، يصرّح الرجل بما ينفي ذلك تماما.

تعقيب...
السؤال المدخل والمفتاح لفهم (ثوابت عقيدة أمريكا) وكيفية تعاملها مع الشركاء المرحليين والحلفاء.
روسيا شريك، ليست حليفا وليست عدوا.

نقتبس:
_ أمريكا في الخطوط الأولى في المجالات التي تهم العالم أجمع: (الأمن والتجارة العالمية وحرية التبادلات)، وهي في الخطوط الأولى في الشرق الأوسط.

تعقيب...
يمكننا القول بثقة أنها (عقيدة أوباما) وكل رئيس أمريكي.
ويمكننا أن نقول أيضا أن "الربحية" هي من يحدد (الأساليب) الهادئة أو الصاخبة لـ (عقيدة كل امريكا).

نقتبس:
_ الولايات المتحدة تقود تحالفا دوليا من 65 دولة لمحاربة تنظيم داعش.

تعقيب...
بل الـ 65 دولة بقيادة أمريكا تستثمر في مشروع "داعش".
ويمكننا أن نتلمس (مصلحة أمريكية) في اهمال المأساة السورية جزئيا (ادارتها من بعيد وعبر الحلفاء الإقليميين والعرب) من حيث أن (الحرب السورية تؤمن مقاتلين) للمشروع الأمريكي الفوضوي الكبير والمتصاعد في الشرق وجيشه الرهيب "داعش" واخواتها أو متمماتها.

ويمكننا اعتبار (صفقة الكيماوي) مجرد خطوة دبلوماسية في اتجاه الإهمال المتعمد للمشهد السوري.

وكذلك "ملحمة حلب" مجرد خطوة...

26/10/2016

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 28-10-2016, 02:21 AM رقم المشاركة : 2
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

http://www.alarab.co.uk/?id=93294
د. محمد قواص

أمريكا ...
محاولة إدراك.

كلام المسؤولين الامريكان ليس عبثيا او انفعاليا، والسياسة الامريكية لم تكن يوما انفعالية او مواربة او حتى "سياسة تقليدية" الا في مواسم الانتخابات.
لذلك جردة حسابات إدارة الرئيس أوباما انتخابيا الدائرة هذه الأيام، تساعدنا بلسان "النخب الحاكمة" على إعادة النظر في طريقة ووعينا وادراكنا لأبجدية واشنطن الثابتة والمتحولة.
من كلام "النخب الامريكية" الصانعة للقرار او المراقبة له او الموازية وليس المعارضة له، في حوارها مع الدكتور محمد قواص المتابع الدقيق والأكاديمي للمشهد العالمي والإقليمي والعربي، يمكننا تصحيح قراءتنا لما وراء احداث مستمرة، وإنشاء سيناريوهات مستقبلية لاختبار قدرتنا على متابعة مصالح أمريكا في المنطقة، ومساراتها المعقدة ونتائجها الكارثية على شرق المتوسط المتداعي.

ماذا وراء كلام إدارة أمريكية "تتجدد" وتمهد لثمان سنوات قادمة، إعادة قراءة:
_ حرب الفيتنام كانت نهاية (حقبة الحرب العالمية الثانية الفعلية) وبداية الحرب الباردة وليس أكثر من ذلك وانتهت حينها.
_ حرب الكويت كانت نهاية (الحرب الباردة) وانتهت في حينها وليس أكثر من ذلك.
_ ضربات 11/9 افتراضية وإعلان مدوي لمشروع او استثمار (الفوضى الخلاقة)، وحرب أفغانستان أطلقت السيل المتوحش من الشرق باتجاه الغرب عبر (جسر إيران_تركيا) أو (جسر التوحش)، في استعادة رمزية لطريق الحرير، وحرب العراق نقطة الاستناد/رأس الجسر، العربية والساحة الطبيعية لتمويل المشروع الأولغارشي الإقليمي الرهيب.
_ حرب يوغوسلافيا (حرب على اليورو) وأبعاد كامنة ظهرت بعض ملامحها في أزمة اليونان المالية ثم أزمة جنوب أوروبا المالية وأخيرا في أوكرانيا.
_ "عقيدة أوباما" الوجه الناعم لعقيدة كل أمريكا لإدارة مشروع رأسمالي إقليمي_عالمي صاخب وعنيف، بطريقة هادئة وغير مباشرة.
_ واشنطن والحاكم "برايمر" صنع في العراق رأس جسر الفوضى الخلاقة القادمة من أفغانستان، عبر النقاط الثلاثة:
- حلّ الجيش الوطني.
- حلّ حزب البعث.
- تدمير الدولة الاشتراكية المركزية.
_ بعد ثمان سنوات هادئة وصامته، هناك حاجة لثمان سنوات أخرى هادئة وصامته، ليؤتي مشروع الفوضى الخلاقة ربحيته عربيا، وينتقل للمستوى الإقليمي الأكثر صخبا وعنفا.
_ "داعش" هي (جيش أمريكا الذهبي) في ملحمة الفوضى الخلاقة العربية، وهي (كرة النار الأولغارشية المتدحرجة) صوب الغرب والجنوب، ومصطلح (داعش تشكل تهديد) يطابق مصطلح (داعش تشكل استثمار) لـ (أمن أمريكا/وول ستريت) في الإقليم.
_ حرب الموصل لها مستويين:
- الأول عراقي محلي يستمر الى أربع سنوات قادمة، ويشكل مدخلا لتقسيم العراق على المدى الطويل (نموذج السودان وليس يوغوسلافيا).
- الثاني سوري ويستمر لثمان سنوات قادمة، ويشكل مدخلا لإسرائيل الى الساحة السورية ولداعش الى جزيرة العرب ثم الضفة الغربية للبحر الأحمر.
_ حرب الرقة مؤجلة لما بعد حرب اليمن، إذا كان ربطنا لخطوات مشروع الفوضى الخلاقة صحيحا.
_ استمرارية عقيدة أوباما مؤكدة.

27/10/2016

زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 29-10-2016, 08:03 AM رقم المشاركة : 3
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

http://www.alarab.co.uk/?id=93476
د. محمد قواص

أمريكا ...
محاولة إدراك.

لقد مهدت النخب الأكاديمية الامريكية مطلع التسعينيات من القرن الماضي (هنتنغتون وفوكوياما) ومن قبلهما بعض الكنائس البروتستانتية_السياسية (مدام بلافاتسكي) مطلع الستينيات منه، وتلميذ (رؤيا يوحنا) المخلص "بوش الابن"، لما سوف يخرج علينا بأنياب ومخالب تحت اسم (الفوضى الخلاقة) بعد ضربات 11/9 الاستعراضية الدامية.
الذي نريد قوله:
إن الفوضى الخلاقة وثقافتها وسياساتها وجدواها الاقتصادية تمتد الى نصف دورة أولغارشية (أقل من نصف قرن).
وإذا قبلنا أن (إيران/الثورة الشيعية) ركيزة أساسية في هذه الفوضى الخلاقة، هذا يقودنا الى استنتاج مباشر حد السذاجة يقول:
بأن (الدور الإيراني الشيعي لم ينتهي بعد) والعلاقة بأمريكا استراتيجية، وان كنا نعتقد ان النهاية الحتمية لها (إعادة غزو الامريكان لطهران وتمزيق إيران من الداخل) قبل نهاية النصف الأول من هذا القرن بقليل (طبيعة التحالفات المتعددة الإخراجات داخل المؤسسة الأولغارشية القاتلة).
الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب يتشابه في الإطار العام وفي النتائج النهائية مع الاتفاق السوري الكيماوي، ولا حاجة لكثير شرح هنا، (انتصارات جزئية وإدارة ناعمة لمشاهد مخادعة ونهاية كارثية).

يمكننا الاستنتاج من لقاءات الدكتور محمد قواص، والرد الموارب للنخب الامريكية على أسئلته الدقيقة والأكاديمية فعلا:
أن أمريكا لا تزال تمهد لدور "إيران" حليفها الرئيسي في الشرق والمنطقة، وتتراجع امامه وتفتح له أبواب الفرص الصغيرة (الأسماك الصغيرة) نصف لبنان وسوريا اليمن، وربع العراق، وثمن أفغانستان.
لأن "طهران" المتعجرفة بحد ذاتها هي (السمكة الإقليمية الكبيرة) وموسكو المتفاخرة هي "المحطة الأخيرة"...
الأكيد أن الحرب الشيعية_السنّية المقدسة وشعاراتها البراقة، تقدم مشهدا شديد الخداع وابجدية قراءة واستنتاج شديدة السهولة لمنظّري (مشروع استعماري عالمي شديد التوحش).
"إشكالية المؤامرة" في ثقافة الشرق والمنطقة، تأتي لتغطي أو لتقدم لـ (نخب أمريكا في المنطقة العربية تحديدا) مخرجا للأسئلة القليلة القادرة على تجاوز شعارات الحرب المذهبية المقدسة.
والصحيح أنه (مشروع استعماري متجدد بأدوات محلية وإقليمية أكثر فعالية وجدوى اقتصادية).

أنظمة شبه الجزيرة العربية قدمت اوراقها كلها لواشنطن منذ زمن بعيد.
ولا حاجة أمريكية لفزاعة إيران لتأخذ منها ما تريد، ولا تشكل أكثر من (مركز جذب) لثورة شيعية تتصارع تياراتها في طهران، ثم يقدمها المنتصر المترنح على إخوته لواشنطن على طبق من "يورانيوم".
بوش الابن وأوباما وكلينتون، لا يضعون مخططات ولا يقدمون مشاريع، بل هم سائقين محترفين للقطار الأولغارشي وحيد الاتجاه وقليل المحطات، وهو قطار بضائع وليس قطار ركاب.
والتراجع الأمريكي سيستمر في الفترة الرئاسية الأولى لكلينتون حتى يستكمل الفخ_الطوق حول عنق إيران.
التي تغرق في دوامة انتصارات وهمية عبر حلفاء محليين عرب، وخصوصا في (اليمن السعيد بنهايته) والذي سيتحول الى قاعدة عسكرية أمريكية جبارة في نهاية الامر.
(لعبة الصواريخ الإيرانية) سواء في البحر الأحمر أو صوب المدن السعودية وأخيرا صوب (مكة المكرمة) دليل على أن المشروع الأمريكي الحقيقي "خلاق" والمشروع الإيراني الافتراضي "فوضوي" وليس أكثر من ذلك.
نحن نعيش حالة تاريخية لأمة قديمة تضع بسبب الصراع على السلطة المذهبية الضيقة حدّا لمقوماتها كأمة تاريخية.
طهران تحت قبضة (السلاطين التنابلة) في تكرار ممل لشقيقتها الحقيقية وتؤامها التاريخي "أنقرة" العثمانية المتجددة، إنها حركة التاريخ الاقتصادي وحتمية قوانينه.
الكارثة المالية العالمية (أزمة وول ستريت) 2008_2009، او نهاية الدورة الأولغارشية الأولى، كانت تصفية حسابات (تسعين عاما متوحشا) صرفت فيها أمريكا أموال العالم عبر لعبة دولارها الورقي واساطيلها الحديدية وقواعدها الإسمنتية.
وهذه الدورة الشيطانية تتجدد والتاريخ القريب يقدم كل الاجوبة.

لا يمكننا فصل الدور الشيعي للحرس الثوري عن الدور السنّي لداعش، التكامل تام والتلاقي حتمي والشعار المخادع:
تلك الحرب المقدسة، وكلّ منهما يدمر مذهبه بحجة حمايته، وبكل صفاقة.

لنصل الان الى نتيجة نهائية واضحة:
إيران بعد انهيار الاتحاد السوفييتي واليوم وغدا (دولة ذات نفوذ إقليمي متنامي) وصولا الى (دولة خطرة ومنبوذة).

29/10/2016

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 07:06 AM رقم المشاركة : 4
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

http://www.alarab.co.uk/?id=93576

أمريكا ...
محاولة إدراك.

_ انها الفوضى الامريكية الخلاقة لهم والمدمرة لنا وللبقية.
_ "البوعزيزية" ظاهرة احتقان طبيعي بل حتمي كظاهرة "بائع السمك" المغاربية تبدأ كحالة اعتراض محلية، ثم تتطور الى شبه ثورة اجتماعية في البلاد، وذلك عندما تتدخل السفارة الامريكية او سفارات الغرب او السفارات العربية المتحالفة لتقديم (الأموال ثم القناصات) وتأمين (الدم والدعم) ثم تبدأ جحافل الثوار الالكترونيين بالتقدم لقيادة مشهد احتقان غامض وملتبس، بفوضوية "الاعلاموفوبيا" تمهيدا لظهور التنظيم القوي والوحيد في البلاد العربية (الاخوان المسلمين).
"البوعزيزية" وأخواتها، مجرد حوادث متكررة وعابرة الا عندما يكون هناك من يترصدها أو يحتاجها أو يصنعها إذا تطلب الأمر ذلك، الظواهر الاجتماعية-الاقتصادية تقاس بخواتيمها وليس بخصوصياته.
في الشرق العربي والإقليمي وحتى في الشمال الافريقي (لا توجد أنظمة طبيعية ولا سلطة شرعية) بالحد الأدنى للأسباب الاستعمارية الدينية شديدة الوضوح.
الثورة كامنة والرغبة في التغيير تتكامل مع تفاصيل الحياة اليومية القاسية وظروف القهر على امتداد الطبقات الاقتصادية_الاجتماعية ولكن تحولها الى (ثورة أو فعل جماعي) يتطلب اكتمال ظاهرة (الوعي الجماعي) الذي يُسرق عادة من التنظيمات المحلية (الاخوان المسلمين وتنويعاتهم الافتراضية "داعش" و "القاعدة") ذات العمق والمنشأ والوظيفة الاستعمارية، بما يعرف بـ (الثورة المضادة أو الإسلاموية).
المجتمعات العربية والإسلامية ممسوكة من المؤسسات الدينية بقوة حقيقية وعبر أساليب معقدة ومتكاملة وارهابية أيضا.
حتى الطروحات النخبوية من (علمانية، دولة قانون، زواج مدني، وغيرها) في المجتمعات العربية والإسلامية لا تعبر عن حالة وعي جماعي او حتى طبقي بل تبقى أصوات في وديان الغيبيات تتردد كظاهرة عابرة لأنها في حقيقتها صرخات خوف من (رجل الدين المتحالف عميقا وابديا مع رجل السلطة) لا يمكن أن يفترقا (كحلفاء أو كأعداء) يحتاج كلّ منهما الآخر.
_ شعار أمريكا (فرض الديمقراطية) هو مقدمة طبيعية لصناعة الثورات الخضراء أو الناعمة التي سرعان ما يتلقفها شعار (محاربة الإرهاب) للانتقال بها الى المرحلة الثانية او العملانية من مشروع الفوضى الخلاقة المُعلن.
ومن الطبيعي ان يبدأ في عهد الرئيسة كلينتون (الشريرة البيضاء) الحديث عن الانتداب والوصاية على (دول فاشلة) من خلال (القواعد العسكرية) و (المناطق الخضراء) والكونفدراليات غير المعلنة، وأن يلاقي ذلك (اجماها وطنيا) من القوى والتيارات الطائفية والمذهبية المصنّعة تاريخيا كأدوات استعمارية كامنة خرجت الى السطح.
_ من كلام النخب الامريكية الذي نقله بوضوح ودقة الدكتور محمد قواص نستنتج بثقة:
الاخوان المسلمين (جيش أمريكا النخبوي) وداعش وأخواتها ومتمماتها (جيش أمريكا المقاتل) على شاكلة النظام الأمريكي المعقد (الشيوخ والنواب) على سبيل المثال.
_ مثال (مرسي_السيسي) يشرح بوضوح شديد أن الرهان على "الجيش الوطني" في مصر نهائي، لمركزية مصر وثقلها الإقليمي ودورها المستقبلي في (حوض البحر الأحمر)، ولكن ضرورة الانتقال بهذا الجيش من "العقيدة القومية" الى "العقيدة الوطنية" أو "الفرعونية" تطلب سرقة حالة (ثورية واعية) هادئة عبر (ثورة مضادة اخوانية) استباقية وانتقالية او مرحلية وصولا الى (ثورة عاقلة) تنازلت عن مطلب "التغيير" وانتقلت الى مطلب "الاستقرار"، وعاد الاخوان الى دورهم الطبيعي (جمعية سرية ذات ذراع عسكري) تخدم المشروع الاستعمار عبر التنظيم الأم في تركيا.

1/11/2016

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2016, 09:34 AM رقم المشاركة : 5
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

http://www.alarab.co.uk/?id=93707

د. محمد قواص_نص محوري واستراتيجي.

أمريكا ...
محاولة إدراك.

_ قانون "جاستا" ليس مجرد غلطة، إنه أحد عناوين الفوضى الخلاقة وهي تستكمل (المرحلة العربي) خلال رئاسة "كلينتون" وتنتقل الى (المرحلة الإقليمية) ربما خلال رئاسة (ميشيل أوباما) من يدري...!
من الواضح أن شعارات الانتقال الى (المرحلة الفوضوية الثانية) وأهمها لتاريخه قانون "جاستا" الذي يشير بوضوح الى أن الهدف ليس أموال "الرياض" التي صُرفت عمليا في حرب اليمن المخادعة، بل هي أموال "طهران" والتي ستجنيها في الثمان سنوات القادمة، ثم أموال "موسكو" في نهاية عصر الفوضى الخلاقة الذهبي.
فتح الله غولن الصغير آخر ملوك الاندلس العثماني في أمريكا، (النموذج الاختباري المعبّر) عن كيفية وراثة امبراطورية مالية (امبراطورية تنظيم الاخوان العالمي) أو نهبها أو سرقتها.
فذلكة اصلاح هذا القانون الامريكي المُعيب، لا تتجاوز التبريرات الإعلامية للتغول الاستعماري الأمريكي وتصاعد وتيرة توحشه، بسبب هول هاوية الكارثة المالية 2008_2009 التي رمت "وول ستريت" العالم بها.
هذا "القانون المُلتبس" لم يوضع لحالة سياسية مؤقته أو للداخل الأمريكي والعاب السياسيين الأمريكيين القذرة، وضع ليُنَفَذ وليتكيف العالم معه، انه أحد أهم عناوين الاقتصاد الأولغارشي الفاقعة، وحده الاقتصاد يُغيره أو يُعدله نحو الأسوأ والأخطر وفقط.

_ الأزمة الاقتصادية التي جاءت بأوباما رئيسا، بدأت تعطي مؤشراتها في أسواق البورصات عندما حدثت ضربات 11/9 الغرائبية، والتي جعلت من (الإعلان عن الانهيار الاقتصادي العالمي من وول ستريت 2008_2009) تفصيلا ثانويا في الداخل الأمريكي ولعنة اقتصادية كبرى عبر العالم، من هذه الزاوية يجب أن تُقرأ تلك الضربات التي تشبه فيلما أمريكيا.
صحيح جدا أن ضربات 11/9 في الوعي الأمريكي صارت من أهم عناوين (الظاهرة الامريكية) وعلى العالم كله التكيف مع الأمر لـ (فهم أمريكا من الداخل) أو لفهم الانتخابات التي لا تتوقف عمليا في أمريكا على كافة الأصعدة والمستويات، ولذلك هناك حاجة دائمة لقانون "جاستا _ 11/9" وعلى امتداد النصف الأول من القرن الحالي.
ولكن علينا دائما وأبداً التفريق بين المشهد الأمريكي الجواني والسياسات الامريكية البرانية، المشهد بالنسبة لنا لا ينفصل وبالنسبة للأمريكي لا يتصل.
هناك قانون "جاستا _ 11/9" للداخل وهو (قانون دفاعي وقائي) وللخارج وهو (قانون هجومي عدواني).
وحتى إذا ما كانت هناك "تعديلات" أو بالأصح "قراءات" مختلفة لهذا القانون الرهيب، فلها استخدامان (داخلي ناعم) و (خارجي قذر).
ولذلك تتكامل ظاهرتي (ترامب السطحية) والعابرة و (جاستا العميقة) والباقية، لأنها يعبران عن ثنائية (الداخل "ترامب" والخارج "جاستا") أو الوجهين المتكاملين لـ "جاستا _ 11/9".
قد لا يبدو شموليا ربط قانون "جاستا" بالثأر من السعودية بسبب ضربات 11/9 لأن هناك أحداثا تاريخية سبقت ولحقت به، من تورط إيران في ضربات الارجنتين الى تورط كوريا الشمالية والصين وروسيا عبر العالم...
(الداخل الأمريكي) يعرف فقط: "أن 15 إرهابيا من أصل الـ 19 الذين ارتكبوا اعتداءات 11 سبتمبر هم سعوديون"، هذا صحيح ويكفي لتسويق قانون يمتلك القدرة على توصيف احداث نصف قرن الى الوراء والى الامام على أنها إرهابية، ثم ينسبها الى "بلد" أصحاب الجنسيات، ثم يُخضعه للعقوبات والابتزاز والرضوخ وربما الحرب والدمار أيهما أكثر "ربحية".
وإذا ما عُدل هذا القانون يوما، فليكون صالحا من أمريكا الى العالم وليس العكس (طريق/قانون باتجاه واحد).

_ الأكيد ان علاقات واشنطن الباردة فوق السطح مع "طهران" هي السمة الغالبة لثمان سنوات قادمة، وهي على حساب العرب عموما والخليجيين تحديدا والسعودية أولا وأخيرا، وانتهى الأمر.

1/11/2016

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2016, 07:07 AM رقم المشاركة : 6
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

http://www.alarab.co.uk/?id=93782

كلينتون – ترامب: أين يلتقيان وأين يفترقان في العالم العربي؟

المزاج الأميركي المتغير نحو ملفات الشرق الأوسط تغير أيضا في قضاياه الداخلية، حيث يرسم السباق نحو البيت الأبيض تحولا في المجتمع الأميركي، ما يسفر عن حالة لاستيعابه برامج لدونالد ترامب المحافظ، كما أن الناخبين قد لا يجدون أن هيلاري كلينتون تملك رؤية جديدة عن تلك التي استخدمتها إدارة أوباما.
واشنطن - يلفت أحد المشتغلين على قضايا المجتمع الأميركي انتباهي إلى أن الولايات المتحدة تتحوّل إلى “أمة”، وأنها تغادر موقعها الولاياتي (نسبة إلى ولايات) باتجاه عصبية واحدة تتأسس على حكاية واحدة تكثّفت حبكتها منذ 11 سبتمبر. ويلفت انتباهي أيضا إلى أن المجتمع، وفي رحلة البحث عن تكوّنٍ هوياتي، يتحلى بدينامية نشطة تجعله مادة مرنة في استيعابه لظاهرة باراك أوباما، كما استيعاب الظاهرتين المتناقضتين، برني ساندرز الديمقراطي الاشتراكي ودونالد ترامب المحافظ المتطرّف.

المشتغلون على الاقتصاد يلاحظون أن عملية إنتاج الثروة باتت محدودة وأن العقل الأميركي الحاكم يجتهد لتوفير مصادر أخرى مدرّة للمال، وأن ذلك تماما ما يجعل الولايات المتحدة بحاجة إلى سياسة خارجية تطل على العالم أجمع تبرر انتشار قواعدها العسكرية في هذا العالم. وهي، وإن لم تعد رهينة الحاجة إلى الطاقة من الخارج، إلا أنها تسعى، وحتى إشعار آخر، إلى السيطرة على طرق تسويق الطاقة وتأمين منافذها، لكن وفق الخرائط التي تصبّ مباشرة داخل استراتيجياتها.

في واشنطن من يحيل أمر الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى هذه الفلسفة فقط. الصراع في أفغانستان أو ذلك في العراق بعد 11 سبتمبر سببه مرتبط بسوق الطاقة وإمدادات الغاز، وحتى الصراع الحالي في العراق وسوريا يدور حول تنافس بين غاز قطري يروم الوصول إلى أوروبا عبر سوريا وغاز روسي يسعى إلى إجهاض ذلك. ومع أن في الأمر تبسيطا لا يأخذ بعين الاعتبار حقول الغاز في المتوسط (إسرائيل، لبنان، سوريا، قبرص) والغاز المصري، إلا أن قطاع الغاز يجب أن لا يغيب عن المتابع ليوميات التحوّلات الجارية في المنطقة.

يقول روبرت كينيدي جونيور، نجل السيناتور روبرت كينيدي الذي أغتيل على يد الفلسطيني سرحان بشارة سرحان عام 1968، في مقال مطوّل في صحيفة الـ”بوليتيكو” الأميركية، إنه بسبب هذا الحدث راح يبحث عن جذور هذا الكره الذي تضمره المنطقة العربية للولايات المتحدة. وقد أجاد في مقاله شرح الخلفيات والأصول وانتهى إلى دعوة واشنطن إلى التوقف عما أسماه “الإدمان المدمر على النفط” الذي يملي شروطه على سياسة الولايات المتحدة الخارجية.

يشير إليّ أحد الأكاديميين الأميركيين أن المجتمع الأميركي يتغيّر، يستمع بانتباه إلى أطروحات برني ساندرز الاجتماعية، لكن الولايات المتحدة ليست جاهزة لذلك، فيلفظه، ويكتفي بالتنافس الحالي بين هيلاري كلينتون التي تمثل اليسار الوسط (ولا سيما بعد ما حققه ساندرز) ودونالد ترامب الذي يمثل اليمين المحافظ مع شطط صوب التطرّف بعد إبعاده لتيد كروز.

تموضع الولايات المتحدة الجديد في الشرق الأوسط أصبح مرتبطا بالكيفية التي ستتعامل بها الإدراة الأميركية مع روسيا
لكن في كلا الحالتين، فإن المرشحيْن ينظران بأولوية إلى سياسة بلادهم في الخارج، والتي تأخذ حيّزا واسعا من حملتيهما الانتخابية، علما أن الحملات قبل ذلك كانت تركّز على شؤون الداخل فقط، وتلك علامة أخرى من علامات تبدل مزاج الأميركيين وتغيّرهم.

ولمن يراقب مضمون خطابي كلينتون وترامب، سيلاحظ أنه رغم اختلاف المدرستين، فإن المضمون ليس محددا لأهواء الناخبين بقدر تأثرهم بالشكل الدرامي الذي يتقدّم من خلاله المرشحان. وربما إن الأداء المسرحي المتقن، هو الذي يقف وراء صمود ترامب على الرغم من الضغوط التي تمارسها ضده مؤسسات الإعلام وتحرّك شخوص هوليوود. فالملياردير النييوركي، سليل جد مهاجر، لا يخجل من الإفصاح بلغة شعبوية بسيطة عن كرهه للهجرة والمهاجرين، أي كرهه لتلك “المصائب” المستوردة مما وراء الحدود.

وفي الكلام عن هذا الخارج تناول ساخن لشؤون الشرق الأوسط. أولا لأن للولايات المتحدة تاريخا من الانخراط في تلك المنطقة، وثانيا لما تضخّه المنطقة من قلاقل وموجات إرهاب تهدد أمن الولايات المتحدة، وفق رواية المرشحيْن، والتي قد يجد المراقب أنها زعم للاستهلاك الانتخابي فقط.


معادلة واشنطن – موسكو

يتفق ترامب وكلينتون على الاستمرار في ضمان أمن إسرائيل، فتلك ثابتة، تكاد تكون عقائدية في مقاربة واشنطن لتل أبيب. تعبّر الديمقراطية عن استمرار لسياسة الإدارة في هذا، فيما يزايد ترامب على عزمه نقل سفارة بلاده إلى القدس في لازمة يكررها المرشحون تقليديا إرضاء للناخب اليهودي. على أن أحد الباحثين يلحظ أن تموضع الولايات المتحدة الجديد في الشرق الأوسط أصبح مرتبطا بالكيفية التي ستتعامل بها الولايات المتحدة مع روسيا- بوتين في المنطقة. هنا فقط يبرز هذا الجديد في إطلالة الولايات المتحدة على هذا الملف.

يخبرني أحد الباحثين في شؤون الأمن الأميركي أن بلاده لن تلجأ إلى استخدام القوة الباطشة، بل سيبدأ الاعتماد على ما تسميه كلينتون بالقوة الذكية كمصطلح جديد يقع بين القوة الناعمة والقوة الصلبة. على أن الواقعية التي تحتل لبّ العقيدة الأمنية لكلينتون وترامب في العالم تتباين بين ما تلمح له هيلاري من مواجهة لموسكو وبين ما يجاهر به دونالد من اتفاق معها. وإذا ما كانت كلينتون تتحصّن بخبرة في السياسة الخارجية منذ أن واكبت زوجها الرئيس انتهاء بشغلها منصب وزيرة الخارجية داخل الإدارة الحالية، فإن مراقبين يحذرون من أن تشكّل هذه الورقة عنصرا سلبيا ضدها، من حيث أنها كانت شريكة في ما يمكن لمنتقدي أوباما سياسة خارجية مثيرة للجدل تميل نحو الفشل في الشرق الأوسط. ثم إن كلينتون تمثّل امتدادا لفكرة الزعامة الأحادية للعالم، فيما ينحو ترامب نحو التخلي عن ذلك لصالح شراكة متعددة تفسّر خطابه المتفهم لموسكو، والمعجب بفلاديمير بوتين.

قد يبدو انتخاب هيلاري كلينتون قابلا للقراءة، فيما لا أحد يدري كيف ستكون عليه الولايات المتحدة إذا ما دخل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض
لا يمكن التسليم بنص واضح لاستراتيجية ترامب في السياسة الخارجية. يطل الرجل على مسائل العالم من منبر الحملة الانتخابية ولوازمها. يرتبك في الخروج برأي بالنسبة إلى الشأن السوري ويختلف مع نائبه المرشح مايك بنس الذي دعا إلى استخدام القوة ضد نظام بشار الأسد. فهو يدعو إلى ضرب داعش، وهذا من أبجديات كل الطبقات السياسية، لكنه لا يجد أولويات لإزاحة الأسد، ولما لا الاتفاق معه. في المقابل تبدو كلينتون حازمة في خططها للتعامل مع داعش ودمشق وموسكو، رغم أن المراقبين لا يجدون أنها تملك حلولا بديلة عن تلك التي استخدمتها إدارة أوباما، طالما أنها أيضا ترفض انخراطا عسكريا مباشرا، وترفض اتخاذ إجراءات (كتسليح نوعي للمعارضة) يعيد الحرب الباردة مع موسكو، والتي قد تنزلق نحو السخونة نتيجة أي حادث يقع بين القوتين العاملتين هذه الأيام في نفس الميادين.

على أن باحثين عربا يواجهون ضبابية في فهم غياب الولايات المتحدة عن لعب الدور الذي تبرّعت به في الشرق الأوسط، ويرون أن واشنطن تطوّعت للعب دور الشرطي في المنطقة بحيث تحدد مآلات الأمن في شمال أفريقيا ومنطقة الخليج والعراق، ناهيك عن ذلك المتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي وآفاق الصراع في ليبيا، إلخ. ومع ذلك، وفجأة، تتوقف واشنطن عن لعب هذا الدور دون أن تسمح بتفعيل بدائل إقليمية أو دولية أخرى.

وفي مظاهر الغرابة إن الإدارة الأميركية التي تحرّكت لوقف المجازر في البوسنة وغيرها في عهد يوغسلافيا السابقة (وقيل وقتها أن بيل كلينتون الذي لم يكن يريد هذا التدخل أُجبر على ذلك لأسباب أخلاقية)، تتعايش اليوم عادية ومقززة إزاء الكارثة الإنسانية في سوريا.


تغيير في الداخل والخارج

في الأسئلة التي طرحتها على عاملين بالإدارة الأميركية أو داخل المؤسسات البحثية أو على المراقبين لشؤون السياسة الخارجية ما ينتج أجوبة عما تمارسه واشنطن حاليا أو الذي مارسته قديما، لكن عتمة كاملة تطغى على ما ستقوم به أيّ إدارة مقبلة لإدارة الملفات الخارجية المتراكمة، حتى أن أحد الأكاديميين الأميركيين اختصر لي الموقف بقوله “تغيرت الولايات المتحدة من الداخل وتغيّر موقع الولايات المتحدة في العالم”، مضيفا “يكفي تأمل سلوك الرئيس الفلبيني إزاء واشنطن، ويكفي تأمل الأجندات الإقليمية في الشأن السوري التي في أغلبها تعمل لحسابها ضاربة عرض الحائط بالمزاج الأميركي”.

لذلك، وبسبب هذا الوضع الملتبس الانتقالي قد يبدو انتخاب هيلاري كلينتون قابلا للقراءة، فيما لا أحد يدري كيف ستكون عليه الولايات المتحدة إذا ما دخل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2016, 11:21 AM رقم المشاركة : 7
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

http://www.alarab.co.uk/?id=93782

د. محمد قواص_نص محوري واستراتيجي.

أمريكا ...
محاولة إدراك.

نعيد صياغة (عبارات النُخب الأمريكية) التي قيلت بدقة للدكتور محمد قواص والتي نقلها بحرفية وحكمة، سمحت لنا كمراقبين بعيدين ولأنها لغة سياسية ودبلوماسية وتحتاج الى قراءة مختلفة أو موازية، بتسجيل النقاط التالية:

_ نتحفظ بشدة على عبارة (الولايات المتحدة تتحوّل إلى “أمة”، وأنها تغادر موقعها الولاياتي (نسبة إلى ولايات) باتجاه عصبية واحدة تتأسس على حكاية واحدة تكثّفت حبكتها منذ 11 سبتمبر).
الصحيح أن الازمة الاقتصادية 2008_2009 قسمت أمريكا الى (شمال غني أبيض وجنوب فقير ملون) والى الابد، وهذا ما سوف تترتب عليه نتائج مستقبلية قريبة وخطيرة إذا لم يُحسن (حكماء وعقلاء "وول ستريت") إدارة المهرجانات الانتخابية الباذخة.
الحقيقة أن ضربات 11/9 لم يقرأها الجنوب كما حاول أن يسوق لها الشمال، وهنا تكمن إشكالية شديدة الايحائية يمكن الحديث عنها مستقبلا.

_ القضية ليست قضية الطاقة وحتى المستقبلية منها، هناك الكثير من الطاقة في هذا العالم، بل ما يكفي لحرق وتخريبه وتدميره عشرات المرات.
القضية قضية (دولار لعبة المونوبولي) أو (دولار أمريكا الورقي) الذي لا يتمتع بأي نوع من أنواع التغطية، لا ذهب ولا اقتصاد ولا حتى هيمنة، ولم يبقى له من تغطية غير (الفوضى الخلاقة).
المرشحون الجديون الذين تفضلهم "وول ستريت" أو "جدار الرؤساء" هم الذين يفصلون بدقة وحسم:
"الدولار" الخارجي الورقي عن "الدولار" الداخلي الحقيقي.

_ قدم "الجمهوريون" السيد "ترامب" لا بوصفة استثنائيا او حصانا أسودا أو رهانا عالي الأرباح، بل كـ (نموذج اختباري داخلي) لدراسة مدى اتساع الهوة القاتلة بين (الجنوب والشمال) وعلينا أن نتذكر في المستقبل المتوسط أننا قد نرى مزيدا من التباعد الفيدرالي بين كيانين متمايزين أصلا، وللحديث يومها بقية.
أهمية "ترامب الاختباري" الخارجية هي في التسويق للعلاقات المستقبلية أو الشراكة المستقبلية مع روسيا الرأسمالية داخل أمريكا وخارجها، لأسباب متباينة ستظهر سماتها وملامحها قريبا جدا، وهي في النهاية أقرب ما تكون الى "الفخ" المستقبلي على أسس وتحت شعارات "شراكة" آنية.

_ في التفصيل الإسرائيلي (روسيا القريبة تشكل ضمانة لإسرائيل "أكثر فعالية وأرخص تكلفة" من أمريكا البعيدة عمليا).

_ "القوة الذكية" هي بالتأكيد "القوة المخادعة" أو البعيدة التي تدير الفوضى الخلاقة عبر (اقليميين ومحليين) بدون أن تتلوث بالدماء، فالمشاهد الكارثية لـ (مشهدية الفوضى الخلاقة) لا مصلحة أمريكية او دولية في التعامل معها الا من خلال الجو او عبر الاعلاموفوبيا، وتحت توصيف الإرهاب، ومن خلال مجلس الامن، وبكل التفاصيل السخيفة التي نشاهدها يوميا ومنذ عدة سنوات.
لا يمكن فهم الضبابية الامريكية الا من هذه الزاوية:
انطلق بنجاح قطار الفوضى الخلاقة المدمر بشعوب ومدن شرق المتوسط وجنوب افريقيا وحوض البحر الأحمر، ولا مصلحة بركوبه او قيادته او حتى مجرد التسويق لتلك الرحلة المجنونة الى الجحيم.

_ أمريكا لم تكن شرطي المنطقة كانت تدير المنطقة بنجاح وربحية (كمخزون نقدي ورقي احتياطي آمن) وعندما تطلب الأمر احراق كل تلك المليارات الورقي والوهمية أيضا، كانت الفوضى الخلاقة النارية وكان يجب التحول الى الحالة الضبابية او اللامبالية وصولا الى "جاستا" النتيجة الطبيعية لـ 11/9، قبل الانتقال الى الإقراض الجائر.

_ أمريكا حولت نصف افريقيا ونصف اسيا وبضربة واحدة الى جحيم طائفي ومذهبي واقتصادي واخلاقي، لقد صنعت هذا المشهد لأسباب اقتصادية طال الحديث عنها وتكرر كثيرا، ومن الطبيعي بل الحتمي ان تبتعد قدر الإمكان عن هذه المحرقة الإقليمية العابرة لقارتين وتنكرها وتتلهى عنها بتلك القضايا الغرائبية (البيئة والمريخ ...).

_ صحيح ان الولايات المتحدة تغيرت من الداخل بحتمية قوانين التاريخ وبتدخل "وول ستريت" أو المركز الرأسمالي العالمي القائد والمهيمن، وليس ولم يكن يوما وحيدا.
ولكن الولايات المتحدة لا تزال قادرة ومستمرة في تغيير العالم كما تريد لأسباب شديدة الوضوح والتوحش معا.

2/11/2016

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2016, 11:24 AM رقم المشاركة : 8
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

محاولة قراءة في الانتخابات الامريكية لتصحيح أو تأكيد قدراتنا على ادراك ابجدية امريكا في المنطقة والاقليم.

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 05-11-2016, 06:06 AM رقم المشاركة : 9
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

كلمة أخيرة في عمق المأساة السورية.
قبل تحطيم "حلب" الرمز الثوري الافتراضي الأخير.

وقبل انهيار الجمهورية العربية السورية مرة واحدة والى الابد.
رد فعل السلطة البعثية (صناعة أمريكية) والنظام الأمني (صناعة سوفييتيه) والرئيس العائلي (صناعة روسية) على "ثورة افتراضية"، كان نخبويوها الخائفين من الأقليات التائهة يعتقدونها محلية ووطنية وعلمانية وحرّة، وكان أكثريوها المتعجرفين يعتقدونها سلمية وسريعة وحاسمة وتصحيحية، وكان اخوانها الدمويين يعتقدونها إسلاموية والهية وملحمية وخاطفة...
رد فعل ذلك النظام على تلك الخلطة العبثية وثورتها المخادعة، كان متوقعا من حزب يتنعم بالدولة ومؤسساتها، ونظام أمني يعيد انتاج دولة رأسمالية بأموال نهب الدولة الاشتراكية المنتهية، ورئيس ينفذ تعليمات الروس بلا تردد او تذمر.
متوقعا بمذهبية البعث ووحشية الامن وغياب الرئيس، ومن لم يقرأ ذلك باكرا، فهو بعثي في جذوره وأمني في تكوينه ورئاسي في رؤيته المقلوبة.
بعد كل هذا الدمار وكل هذا الفشل وكل هذا العناد لا يمكن توقع اعترافا من المعارضة السورية بغباء مسيرتها وغياب قرارها ولعنة توظيفاتها العربية والإقليمية وفداحة ثمن هويتها الإسلامية وشدّة تورطها بالخيانة عندما حملت باكرا السلاح.
لنسجل نقطتين للتفكير بهما قبل وأثناء وبعد ملحمة حلب:
_ اسقاط البعث هو اسقاط للدولة الأمنية والرئيس وشعار "اسقاط الرئيس" جعل بقاؤه المضمون (روسيا_ أمريكيا) هو انتصار كامل للنظام بالرغم من حقيقة الهزيمة وعلى كافة المستويات، والحقيقة ان تغيير هذا الشعار لم يعد مجديا ولكن وفقط من باب رد الغباء وقبول الهزيمة، حتى لا تكون دمشق وستكون الملحمة القادمة.
_ لا يمكن الفصل بين (أمريكا وروسيا) أو بين (تركيا وإيران) أو بين (السعودية وإسرائيل) لذلك راجعوا حساباتكم وانسحبوا "السوريون" من هذه الثورة العربية والإسلامية والإقليمية على سوريا.
3/1/2016
..

كلمة ثانية أخيرة في عمق المأساة السورية.
على أمل التحرر من رومانسيات ثورة الأغنياء ومقتلة ثورة الفقراء.

من الواضح ان النظام يمسك بأجهزته الأمنية وجيشه وحاضنته المذهبية والبعثية بالحد الذي سمح له بالاستمرار تحت شعار: الأسد او نحرق البلد.

ومن الواضح ان علاقات النظام بحلفائه صحيحة ومفيدة، فالإيرانيون يحتاجون له بالدرجة التي سمحت له بجرهم الى الداخل بقوة وتحمل أعباء الحرب الاهلية الاقتصادية بالكامل، والروس يحتاجون أكثر له لدرجة انهم قرروا الدفاع عنه دوليا وعسكريا وعلى كافة المستويات ومهما كان الثمن.

السؤال المفصلي:
_ كيف قررتم كمعارضات سورية ان باستطاعتكم اسقاط هذا النظام المتمتع بحماية هؤلاء الحلفاء ومن اقنعكم بذلك...!

ولماذا لا تزالون تصرون على هذه المواجهة غير المتكافئة وحواضنكم الفقيرة تسقط وتدمر وتهجّر وأنتم تتمتعون بالمال العربي والاقليمي وتعيشون بأمان في الخارج...!

كأنكم تتيحون بالمجال للنظام والحلفاء بالاستمرارية لمئة عام قادمة وخصوصا إذا وصلتم الى خسارة دمشق بنفس الأسلوب الارعن والمواجهات القاصرة والرؤية التابعة للضمانات البائسة والفاشلة التي دمرتكم ودمرت البلد.

ثم كيف تراهنون على إدارة أمريكية جديدة حتى لو جاء "ترامب"، اليس من المعيب الرهان على أمريكا "أمّ الجميع" وحليفة إيران وشريكة الروس وصديقة إسرائيل والمهيمنة على النظام الرسمي العربي منذ عشرات السنين، هل هناك قصور رؤيوي أعمق من ذلك...!

لا شرعية لهكذا ثورة بهكذا قيادات، لا تعرف أي شيء يتعلق باللعبة الدولية والإقليمية والعربية وتقاطعات المصالح وعمق التفاهمات، وخصوصا عندما يكون الرهان الثوري على قراءة خاطئة للغاية لما سبق، ويكون الإصرار على الاستمرار برغم فداحة الثمن والكارثة وتحت غطاء شعارات فارغة وحمقاء.
أنتم جزء رئيسي واداة استعمارية بما يوازي النظام نفسه بل ويزيد عليه قليلا...
5/11/2016

..

منقول بدون الاشارة الى المصدر.
نص انفعالي.

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 05-11-2016, 07:11 AM رقم المشاركة : 10
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

http://www.alarab.co.uk/?id=93890

بعبدا - الضاحية: أي حظوظ لنيران صديقة؟
د. محمد قواص
على ضفاف نص يتميز بالحس الشخصي ويحاول نقل الحقائق السياسية والسيادية المُؤلمة والانفعالات الوطنية والمحلية المُتألمة.

لبنان...
الحجم الصغير الرائد والدور الصحيح العائد.

عون رئيسا للبنان، قراءة في انتخابات مُلتبسة الى حد ما...

_ انتخاب عون ليس انتصارا لحزب الله بل لهيمنته ودوره الإقليمي الخطير، وليس هزيمة لـ "سعد الحريري" بل استيعابا محليا لخطر وقوع السنّة في لبنان بأيدي الإسلاموية السياسية، ولتبقى بيروت عاصمة السنّة العرب العقلاء الأخيرة والوحيدة في الشرق كله.
أهمية الرئيس عون أنه سيكون المخدة الناعمة التي ستمنع مطرقة حزب الله الضائعة من الطرق بعشوائية على سندان سعد الحريري القوي، وهو دور هام واستراتيجي وكافٍ، على أمل أن يلتقط "تيار المستقبل" المرتهن لفؤاد السنيورة وتطرفه الإسلاموي، أنفاسه وبقية أهل السنّة والجماعة، الضائعين والغارقين في الإحساس المُلتبس بثقافة (هزيمة إقليمية امام الشيعة) ليس لها ما يبررها.

_ نبيه بري شيعي عربي يقاوم من اجل بقاء الشيعة في لبنان عربا، وهو لذلك حليف قسري وهام لـ "سعد الحريري".
وهو هنا أقرب ما يكون للكتائب اللبنانية التي تريد أن يبقى الموارنة عربا أو أقرب للعرب، وخصوصا بعد تحررهم من تجربة سمير جعجع ورهاناته الإسلاموية المتطرفة، ويبقى الوضع معلقا على عقلانية "سامي الجميل" المربكة بدون مبرر، ونزوعه الشخصي للعب دور "المتطرف"، وهو القائد الشاب المنطقي للاعتدال الماروني الغائب...!
هذا هو لبنان بحقيقته البنيوية السياسية_الاجتماعية_الاقتصادية، نظام طائفي_مذهبي عميق وقوي، يجعل من الصراعات بين الطوائف عبثية ومخادعة، ويؤكد كارثية أن الصراعات هي داخل الطوائف والمذاهب على السلطة المقوننة، والمرتهنة بالتأكيد.
على أمل وبعد انتهاء المسرح اللبناني "الاختبار" من عروض أو (لعنة الفوضى الخلاقة) وعودة كل شيء في لبنان الى حجمه ودوره شبه الطبيعي، قدر الإمكان.
على أمل أن تتعالى الطبقة السياسية اللبنانية شديدة الانغلاق والشخصانية، على أو فوق أسوار "الغيتو" المدمر، وتذهب باتجاه خيارات عابرة للطوائف والمذاهب، اعتدال أو وسطية او ...

بعد هذه المقدمة الطويلة والمملة والتي لا تزال تحمل ابجدية الوصاية السورية على لبنان والمتجذرة في بنية العقل السوري البائس والتعيس بالحقيقة، نعود لنسجل بعض النقاط على ضفاف بحيرة النص...
- نبيه بري عاقل يواجه حزب الله المُقاتل ومأساته كبيرة.
- عون رئيس، إذا التيار الحر مستمر وهو خيار سياسي متجدد وجيد ومستقبلي للموارنة ولبنان، لأنه فرصة أخيرة للخروج من هوية القوات اللبنانية وحتى يعود لحزب الكتائب التاريخي دوره المفقود اراديا.
- الـ (س _ س) الشهيرة صارت (إيران_أمريكا) والحقيقة أنها صارت (السعودية_حزب الله) ولكن التضخيم سمة اللعبة المحلية.
- وهذه الخطوة العاقلة من حزب والله وسعد الحريري، تعود في حيويتها التي "اذهلت الجميع" ومنهم الرئيس عون نفسه، الى السيد حسن نصر الله شخصيا، والى عودة السيد سعد الحريري الى أبجدية والده الصحيحة.
- لم يفرض حزب الله عون رئيسا على سعد الحريري، بل قدم عرضا صحيحا ومحليا:
لنجعل الصراع هو بين الأقوياء (حزب الله_الرئيس عون_الرئيس سعد الحريري).
ولنجعل البقية ضعفاء في مواقعهم وجمهورهم، ولذلك فقد الجميع أعصابه وظهر ذلك جليا في جلسة الانتخاب المروعة.
- لبنان لم يعد مجديا اقتصاديا في مرحلة الفوضى الخلاقة العربية، فكيف بالإقليمية، وبالرغم من تورط حزب الله حتى في المرحلة الإقليمية، الا أنه نجح بفصل ذلك عن بيئته المحلية.
- وخيرا فعل الرئيسان عون والحريري في القبول وتكريس هذا الفصل، لمصلحة استقرار بلد صغير وضعيف في أوج صراع الأقوياء المدمر والقريب والفوضوي والمتوحش.
- حزب الله يريد ويحتاج لحياة سياسية طبيعية لبيئته داخل لبنان بسبب النزف الرهيب خارجه، ولذلك نجح في فرض منطقه على إيران وعلى السعودية وخيرا فعل.
وتجاوز سوريا وتجاهل تركيا ولذلك هو انتصار لبناني بعودة الأوراق الى الداخل ولو من بوابة حزب الله الضيقة والمذهبية، لا بأس.
- سعد الحريري لم يتنازل، وعودته انتصار لـ تياره المخترق أولا وأخيرا من فؤاد السنيورة، ويوم دخل والده بسبب عملاء التيار لعبة الابتعاد عن لعبة تدور خرج منها الى الأبد، للعبة قواعد وليس للعبة خيارات ولذلك هناك فرص وليس هناك انتصارات.
- صيحات انتصار إيران مجرد صراع داخلي غبي وقاتل على السلطة من وراء دور إقليمي سيُدخل الامريكان الى طهران.
- الرئيس في لبنان مجرد من أي صلاحيات بل النظام السياسي اللبناني قائم على التسويات ولا صلاحيات داخله لأحد، ولا يجب تحميل الرجل دورا يتجاوز رمزية مفقودة لنظام تعثر كثيرا ولم يقع، رمزية الاستمرارية الضرورية في زمن ضياع الأوطان وانتهاء الكيانات ...
- من الأفضل للجميع/العقلاء ان يبقى حزب الله متمسكا بالحاجة الى هذا النظام لأخذ شرعية محلية وخارجية والامر لا يحتاج الى كثير شرح.

لبنان كيان صغير وامكانيات بشرية عملاقة، لذلك يستحق هذا الوطن بقوة شعبه الخلاقة بالفعل، الحياة.

5/11/2016

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 06-11-2016, 06:12 AM رقم المشاركة : 11
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

كلمة ثالثة أخيرة في عمق المأساة السورية.
كل ما قام وسيقوم به النظام متوقع ومعلن ومن صلب تكوينه وتاريخه.

ولا علاقة لكونه جمهوري او بعثي او مذهبي او حتى شيطاني، فالجميع (جمهوريين وملكيين) صناعة وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية او الاستخبارات البريطانية أي أنهم صناعة استعمارية.

وهم (جمهوريين وملكيين) والاخوان المسلمين (صناعة بريطانية واستثمار امريكي) عدوين متكاملين، والمشهد المغاربي اليوم أكبر دليل فعندما اهتز النظام الملكي بلعنة الربيع العربي او "سمك حسيمة" لا فرق، استلم الاخوان السلطة وقطعوا دابر الفتنة وفق تعبيراتهم واستمر النظام الملكي، وكذلك هو الحال في الأردن والخليج بل حتى في مصر شكلوا حالة بديلة سريعة لحين استعادة الجيش لأنفاسه ثم انتهى كل شيء.

ولذلك كل ما قامت وستقوم به (المعارضات البائسة) سيكون (اخواني إسلامويي استعماري مدمر) ومتوقع ومعلن ومن صلب دورها وتوظيفاتها الخارجية، انها (الصورة المصغرة والمشوهة عن النظام الاستعماري نفسه) وحتى إذا ما انتصرت يوما من ضمن قواعد اللعبة الإقليمية فستكون نظاما استبداديا أكثر طائفية وارتهانا للإقليم والخارج.

ولذلك لن تكون يوما القبائل السورية أفضل حالا من المذاهب اللبنانية او الشعوب العراقية باي حال من الأحوال بل هم اشد كفرا ونفاقا.

والقضية ليست قضية وطن وشعب وحرية وديمقراطية ومستقبل وماضي، ففي شرق المتوسط لا وجود لغير التزوير والتزييف، (الكيانات والمذاهب والهويات والماضي) صناعة استعمارية والجميع شكل ما من اشكال النموذج الخلاق (إسرائيل واليهودية والصهيونية)، قولا واحدا ونهائيا، والدليل ان الجميع يتحدث لغة إسرائيل ويتصرف مع البقية تصرفاتها، وكفى.

هل هناك أمل...!
هناك مستقبل حتمي، ولكن هل هناك إمكانية لجعله أفضل وأكثر إنسانية...!
وهل هناك إرادة لصناعة شعب ووطن...!
وهل هناك وعي لبناء دولة ومؤسسات وحرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية وصولا الى الدولة المدنية الإنسانية العليا...!
عن نفسي لا اعتقد ذلك، لأن التزييف مستمر والاسلامويين أقوياء والعملاء متجذرين والخائفين أكثرية.
كان لهذا المشهد الفوضوي الدموي ان يحررنا من بناء استعماري مستبد ودموي، قديم ويتجدد، ولكنه يكرس البناء الديني الأخطر والأكثر استعمارية، المتوحش والشيطاني.

ماذا نفعل ولماذا...!

6/11/2016

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 07-11-2016, 08:24 AM رقم المشاركة : 12
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

كلمة أخيرة في عمق المأساة السورية.

ماذا نفعل ولماذا...!

بالرغم من سقوط الأقنعة وانكشاف اللعبة وتحول سوريا الى "جحيم" من يدخل عليه أن يفقد كل أمل ومن يخرج منه يستحيل أن يعود اليه.

الحياة في هذا "الجحيم السوري" مستمرة بالرغم من فشل الجميع وهزيمة الجميع وسقوط أوراق التوت عن الجميع واحتراق أوراق قوة الجميع.

ولكن الاستمرارية تتطلب الجريان القسري في اللعبة الإقليمية الآن ولعدة سنوات قادمة، وسياتي زمن "مختلف" في حينه، وحتى ذلك الوقت لا بد من البقاء على قيد العقلانية في مواجهة نظام منتصر في رؤيته وباقٍ بإرادة الخارج.

يجب التخلي عن شعار اسقاط الرئيس والاستعاضة عنه بمطلب عقلاني يؤسس لمستقبل تفاوضي أفضل (حلّ حزب البعث) وتسريع العودة الى الحياة السياسية ما أمكن وبوجود كل هذه الفوضى والمافيات والميليشيات والفساد والاختراقات، لأن العمل الحقيقي والخلاق هو للداخل، وإيقاف القتل والتدمير هو الحكمة بعينها وسحب الذرائع هو الانتصار المبدئي اليوم وغدا.

ابواق السلطة تبرر لأنها تنتصر باستمرارية الحرب فعليا، وابواق المعارضة الخارجية والإسلاموية تراهن على الإدارات والخارج والانتخابات والاقليم والاشقاء والمؤسسات والأمم المتحدة والمساعدات وغيرها.
لأن إيقاف الحرب يعني نهايتها ونهاية قوتها وعصرها الذهبي.

يكفي المعارضة ثمنا لأخطائها الرهيبة الوصول الى مطلب (حلّ حزب البعث) وبدء حراك سياسي لازم وكافي لـ (معارضة داخلية ضعيفة) ولكن لا يمكن قصفها وابادتها أو بيعها وتأجيرها ورهنها.

هذا ما يجب فعله ولهذه الأسباب المصيرية.

لتحقيق المطالب ظروف آنية ثم تتجاوز المتغيرات المشهد، ولا شيء يعود الى الوراء.

7/11/2106

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 07-11-2016, 11:58 PM رقم المشاركة : 13
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

المرشحين المستقلين..
في الانتخابات الامريكية يعملون لقص الأصوات من أمام "ترامب" لصالح "كلينتون" الرئيسة القادمة لأسباب يطول شرحها عقائديا أو اقتصاديا ويسهل تفسيرها كلعبة انتخابية _ إعلامية قذرة.
"الثعلوبة الشقراء الجميلة" تتغلب على الأسد الأحمر من خلال سلسة من الافخاخ الصغيرة والمدروسة والـ (f B I) تضمن استمرارية موازنتها وصلاحياتها.

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 07-11-2016, 11:59 PM رقم المشاركة : 14
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

انها لعبة إسرائيلية...
سمير جعجع يريد ان يصبح رئيسا الى جانب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، الذي يريد التخلص من حضور ورمزية سعد الحريري ومنافسة نهاد المشنوق بضربة واحدة بعد أن أبعد أشرف ريفي وابتعد بطريقة أو أخرى البقية.
لذلك اختار الثنائي جعجع_السنيورة أن يلعبوا لعبتهم البشعة، جعجع اتجه الى عون والسنيورة دفع الحريري لتبني فرنجية قبل ان يتراجع الحريري صوب عون وتهتز صورته امام جمهوره في الوقت الذي يحترق فيه ريفي والمشنوق، ويظهر جعجع وكأنه اختار وتنازل بطريقة لائقة وحرق فرنجية.
المطلوب حرق الحريري قبيل الانتخابات لعودة مرتقبة للسنيورة بعدها وبعد "إزاحة" كل النافسين.
الثنائي جعجع_السنيورة يخطط لشيء ما.
..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 09-11-2016, 04:08 PM رقم المشاركة : 15
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

لنعترف ..

الابجدية السياسية التي كنا نقرأ بها السياسة العالمية والاقليمية والعربية أيضا، هذه الابجدية انتهت وانتهت معها قدرتنا على الكتابة بالسياسة لأن العالم تجاوز خبرتنا ومعرفتنا وتغير بما يفوق قدرتنا على الرؤية .
شيطان في البيت الابيض والجحيم سيفتح اليوم وغدا كل أبوابه.

انتهى.

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
قديم 16-05-2017, 09:22 PM رقم المشاركة : 16
عبد الغني سيدي حيدة
الهيئة العليا
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سيدي حيدة غير متواجد حالياً

افتراضي في أبجدية السياسة /عبظ الغني سيظي حيدة

في أبجدية السياسة
><><><><
لنعترف بأن الرمي بالحجارة لا يجوز في أبجدية السياسة .
عبد الغني سيدي حيدة

//

//












التوقيع - عبد الغني سيدي حيدة

------------------------------


عندما تكون الحقيقة مخزية فلا ينفع معها قناع . فهي إما كاشفة ، كاسحة أو مدمرة .
بالحكمة وحدها يمكن رتق بتلاتها .

-------------------------------------

عضو اتحاد كتاب المغرب

-----------------------
toute vérité n'est penetrable que par "CL MASSON" .
----------------

رد مع اقتباس
قديم 17-05-2017, 06:41 AM رقم المشاركة : 17
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغني سيدي حيدة مشاهدة المشاركة
في أبجدية السياسة
><><><><
لنعترف بأن الرمي بالحجارة لا يجوز في أبجدية السياسة .
عبد الغني سيدي حيدة

//

//
اعتقد أن السياسة الرأسمالية خرجت من قوانين الاقتصاد الى الربحية المتوحشة وما نراه اليوم من مشاريع متنقلة ومتكاملة للفوضى الخلاقة تشير الى أن سياسة أو اعلام تلك الفوضى المتوحشة يتبع اسلوب ومنهجية "الرجم بالحجارة".

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:26 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com