:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          قهوة الصباح... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          المأساة السورية وسيناريو الحرب... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          مدينة صغيرة ونافذة باردة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الشيطان ( الملاك ) أول وأكبرالمحبين والمخلصين لله! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          دورات الهندسة الكهربائية (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          إسرائيل مشروع استعماري فوضوي... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          أقامة جبرية (الكاتـب : عبدالله الطليان - )           »          الطاقة تدرك وجودها وتدرك أنها خالقة ! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          ولكن، هل تحب الشعوب العربية فلسطين...! (الكاتـب : زياد هواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-12-2017, 07:32 AM رقم المشاركة : 1
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي التطبيع مع إسرائيل هزيمة نهائية...

التطبيع مع إسرائيل هزيمة نهائية...

التطبيع مع الكيان اليهودي إسرائيل، لا يعني تعايشا سلميا مع واقع احتلال على الأرض العربية الفلسطينية...
بل يعني قبولا بإسرائيل الكبرى وجغرافيتها الغامضة والمتمددة واعترافا بتزوير التاريخ ورضوخا اراديا للعنصرية الدينية الوثنية وتنازلا نهائيا كل مقدسات المسلمين وحرمتها ورمزيتها...

الواقع الحالي للكيان اليهودي إسرائيل لا يمثل الا جزءا بسيطا من جغرافيتها التوراتية، والاصح ان نقول التلمودية، لأن التوراة كتاب سماوي تم تزييفه لغويا والتلمود هو التفسير الأرضي للنص المقدس، علينا ان نتذكر ان دائما ان إسرائيل دولة دينية بحدود مائية لتعيش وبحدود عكس تاريخية لتستمر وتتوسع...

المستعمرة اليهودية على ارض فلسطين العربية تشكل "مملكة إسرائيل" او المرحلة الأولى التلمودية، ثم تأتي المرحلة الثانية "مملكة يهوذا" في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية في بلاد الحجاز وعسير واليمن الشمالي، والمرحلة الثالثة "مملكة كل إسرائيل" وتشمل بلاد الشام والجزيرة العربية وسيناء وجنوب السودان...

هذا المخطط الجغرافي ليس له أي أساس ديني أو تاريخي، وانما له عمق وابعاد استعمارية، زوّر الاوربيون الاستعماريون التاريخ الديني والإنساني للشرق الأوسط ووادي النيل واثيوبيا والقرن الافريقي في الوقت الذي قرروا فيه فتح قناة السويس، وبدأوا من وقتها صناعة إسرائيل أو اليهودية الجديدة...

العبرية الجديدة صنعت في مخابر لغوية المانية والتلمود الجديد تم تعديله وجاءت التفسيرات الأحدث لتجعل من جغرافيته متوافقة مع الجغرافيا المستهدفة وتحولت قراءة التوراة بعد هذا التصويت الثاني الى نص ديني غير مفهوم وغير مقروء حتى، ثم بدأت عملية التسويق للشتات اليهودي والمظالم والمحارق...!

القصد هنا ليس تشريح الأسباب الدينية لقيام مملكة إسرائيل وتمددها، لنفيها، وليس لإثبات الحقوق العربية والفلسطينية، تلك قضية تحتاج للقوة غير القابلة للشك لإثباتها، ولا تحتاج للحقيقة المجردة والقابلة للشك لوحدها، فالصراع العربي_اليهودي ليس صراعا تاريخيا أو دينيا أو لغويا بل صراعا وجوديا ونهائيا...

التطبيع مع مملكة إسرائيل يعني القبول بالتعريف اليهودي لنبي الله عيسى ابن مريم بانه المسيح الدجال وبالتعريف اليهودي لنبي الله محمد "ص"، لن نخوض في لغة طائفية فصراعنا ليس طائفيا في التعبير عنه بل انساني أولا واخلاقي ثانيا وأخيرا وفي الجوهر هو صراع وجود لأصحاب الجغرافيا فيها ونفي للغرباء عنها...

التطبيع مع اليهود يعني اعترافا بأنهم شعب الله المختار وليسوا الفئة الضالة من بني إسرائيل، وانكارا كافرا للحقائق القرآنية التي تصفهم بما يليق بهم، الكافرين والمنافقين، والتي تتنبأ بأصحابهم من الفئة الضآلة في العرب والمسلمين وهم الأعراب الأشد كفرا ونفاقا، لقد جاءهم الحق فتجاوزه معا الى الباطل...!

التطبيع مع اليهودية الجديدة يعني القبول بتعريفهم للفلسطينيين بأنهم ليسوا عربا بل من شعوب البحر، وبأن اليهود هم من بنى هذه الحضارة في مصر وبلاد الشام والجزيرة العربية، تخيل أيها العربي المتكبر او أيها المسلم المتعجرف أنك تقبل وتعترف بأن اليهود هم من بنوا لك البيت العتيق وانهم أصحابه الشرعيون...!

عند اول نسائم التطبيع بين العربية السعودية وإسرائيل اليهودية وصل صهيوني الى المسجد النبوي برموزه المُدنسة لشعائر المسلمين وحرمة مقدساتهم، ليؤكد لبقية اليهود والصهاينة انهم عائدون الى "حصن خيبر" والى المدنية المنورة ومكة المكرمة، وأنهم الورثة الشرعيون لأملاك وتراث تلك الفئة الباغية والظالمة لنفسها...

السلام مع الكيان الغاصب اسرائيل والغزاة الإسرائيليين اقل خطورة بكثير على خطورته وكارثيته، من التطبيع مع الشعب اليهودي عبر العالم، لأن السلام يبقى فقط بين نظام رسمي عربي يحتاج هو بدوره للتطبيع مع شعبه أولا حتى يستطيع ان يفرض عليهم تطبيعا مع الإسرائيليين الحاملين لجوازات سفر إسرائيلية...

التطبيع مع الصهيونية العالمية واليهود الإسرائيليين عبر العالم والحاملين للمشروع الاستعماري العنصري بجوازات سفر دول مختلفة، يعني ان نفتح ابوابنا لمن يريد هدم اسوارنا وان نؤمن له المسكن والأدوات والأمان والتمويل والشكر والعرفان، هذا ما لا يمكن لعاقل ان يقبله الا إذا كان يهوديا وخائنا يعيش بيننا...

لا يمكن فصل إسرائيل عن الصهيونية العالمية أو اليهودية العالمية، لأن إسرائيل ليست كيانا منفصلا او مشروعا مستقلا او هوية جغرافية او تنظيم ماسوني سرّي، انها القاعدة الاستعمارية التي ينطلق منها كل غزو عسكري او أمني او ثقافي أو مالي او مائي او ديني او فوضوي كالذي يدمر عالمنا العربي اليوم وغدا...

في الوقت الذي كان فيه العالم يدقق في هوياتنا في كل مطارات أوروبا وامريكا كعرب كنا نعقد معاهدات سلام مع إسرائيل، واليوم كل مطارات العالم تفترضنا إرهابيين مسلمين حتى يثبت العكس، نظامنا الرسمي العربي يدعو الى التطبيع مع يهود العالم وصهاينتهم وفتح الحدود والبيوت امام غزوهم المعلن...!

تجارب السلام بين الأنظمة العربية وإسرائيل كانت فاشلة لأن الشعوب ببساطة رفضت التطبيع ولكن إسرائيل لم تيأس، يراهن اليهود على الزمن وعلى الصراعات الداخلية القبلية العربية وعلى الصراع المذهبي الإقليمي الإسلامي انهم ببساطة يحققون الاختراق من خلال مشروع الفوضى الخلاقة وكرته النارية المتدحرجة...

اسقاط أي نظام رسمي عربي متحالف بنيويا أو ينوي التطبيع مع إسرائيل سيكون عملا عربيا حضاريا عظيما مهما كانت النتائج كارثية، لأننا لا نريد ولا نستطيع ان نستمر تحت رحمة هذا الاستعمار المحلي وهؤلاء الخونة والعملاء، وكلما تأخر هذا التوقيت كلما كان الثمن أكثر فداحة ولكن لا بد مما ليس منه بد...

عندما تضاف العلاقة المباشرة والتطبيع مع إسرائيل الى تشوهات النظام الرسمي العربي تسقط عنه الورقة الإسلامية الأخيرة بلا أي جدل، عندها لا يبقى لشرعيته الباطلة أي أثر، ولا يبقى امام المترددين في قتاله أي مبرر.
لن نكون يوما وأبدا أصدقاء لأمريكا ولن نكون يوما وأبدا في حالة سلام مع إسرائيل.
6/12/2017

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:10 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com