:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          قهوة الصباح... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          المأساة السورية وسيناريو الحرب... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          مدينة صغيرة ونافذة باردة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الشيطان ( الملاك ) أول وأكبرالمحبين والمخلصين لله! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          دورات الهندسة الكهربائية (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          إسرائيل مشروع استعماري فوضوي... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          أقامة جبرية (الكاتـب : عبدالله الطليان - )           »          الطاقة تدرك وجودها وتدرك أنها خالقة ! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          ولكن، هل تحب الشعوب العربية فلسطين...! (الكاتـب : زياد هواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-12-2017, 05:57 AM رقم المشاركة : 1
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي العالم العربي ومشاريع الغرباء..

العالم العربي ومشاريع الغرباء...

أمريكا ليست وحشا في غابة هو الأقوى والاشرس، أمريكا هي الغابة نفسها.

أمريكا لا تمتلك مشروعا عالميا بل تدير اقتصادا عالميا عبر فرض وهيمنة دولارها الورقي بقوة استخباراتها وقواعدها العسكرية واساطيلها وعملائها واعلامها، ومن خلال سطوة مؤسساتها المالية على البورصات العالمية وأسواق المال والأسهم وبالتالي التجارة العالمية من نيويورك الى لندن وطوكيو وغيرها...

روسيا لا تمتلك مشروعا عالميا بل تمتلك عالما ارثوذكسيا تديره بهدوء وجوارا واسعا تتعامل معه بشراكة وندية وتتقاطع فيه مع رؤية الفوضى الخلاقة الامريكية الإقليمية المتوحشة في الشرق الأوسط القديم والمتجدد، وتتحول الى قطب رأسمالي أولغارشي موازي لأمريكا، كأوروبا والصين واليابان وكوريا الجنوبية...

إيران تمتلك مشروعا فارسيا قوميا وتتحرك في عالم شيعي تديره بصخب وعنف يمتد على كامل الدائرة الجغرافية المحيطة بها وتتقاطع فيها مصالحها الاستراتيجية مع روسيا في حوض بحر قزوين سياسيا، ومع أمريكا في الخليج العربي وبحر العرب وفي أفغانستان والعراق عسكريا، لتتحول بذلك الى لاعب إقليمي رئيسي...

مصالح إيران الاستراتيجية هي مع روسيا في حوض بحر قزوين ومع أمريكا في أفغانستان والخطر الحقيقي عليها يأتي من الباكستان النووية، ومصالح إيران في العالم العربي تكتيكية مرحلية، أو بالأصح تفاوضية ووقائية، وتتقاطع مباشرة وجزئيا مع مصالح تركيا الاستراتيجية في شمال (العراق وسوريا ولبنان) ...

تركيا تمتلك مشروعا عثمانيا قوميا وتتحرك في عالم سنّي بحذر في جمهوريات وسط آسيا التركمانية، وبعنف في العالم العربي وتستند بذلك الى بقايا التركمان وشعوب السلطنة العثمانية داخل النسيج العربي في المدن الكبرى وعلى طول الطرق البرية التجارية_العسكرية القديمة وخصوصا في المدن البحرية شديدة الأهمية...

مصالح تركيا الاستراتيجية مع روسيا في البحر الأسود وعلى امتداد خط جمهوريات التركمان الواصل الى الصين، ومع إسرائيل في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وتتقاطع بذلك مع اثيوبيا ودورها في القرن الافريقي، وهي مصالح لا ترتقي الى درجة الشراكة الندية بل الشراكة الخدمية والدور التابع بغطاء الهوية التاريخية السنّية...

إسرائيل تمتلك مشروعا صهيونيا يتعثر وهوية يهودية مغلقة تتراجع، في الشرق الرافض بقوة لدورها العربي والإقليمي، لذلك تستند الى تحالفها الاستراتيجي مع تركيا لاختراق العالم العربي ومع اثيوبيا لاختراق القرن الافريقي لتصبح الشريك الأول لأمريكا في إدارة المنطقة وقاعدتها اللوجستية الأمنية الأكثر تأثيرا وفاعلية...!

إسرائيل قاعدة أمريكية ذات خصوصية واستقلالية مشكلتها الرئيسية أنها عالية الكلفة، لذلك تتجه إسرائيل الى التحالف الموازي مع روسيا وتقديم خدمات أمنية ولوجستية شبه مجانية، الوجود الروسي في سوريا لا يقلق إسرائيل بل هي تشجعه بقوة ليتمدد الى حوض البحر الأحمر والقرن الافريقي...

التحالف الروسي الإسرائيلي شديد الأهمية للطرفين، الإسرائيلي سيتمدد في وسط آسيا بالتوازي مع الحليف التركي وسيساهم في تقديم خدمات أوضح لوجستيا للأمريكي، والروسي سيدخل الى افريقيا بسهولة وسيصل الى منابع النيل وسيتجول بحرية في مياه البحر الأحمر والقرن الافريقي...

قد يكون التحالف الروسي_الايراني هو الأخطر على العالم العربي، وقد يكون التحالف الروسي_التركي_الاسرائيلي هو الأكثر خطورة، الأكيد ان الرهان على أمريكا لحماية العالم العربي يبدو خيارا غرائبيا، والأكيد أنه لا يبدو خيارا أمريكيا لأن واشنطن تمتلك العالم العربي وتعرضه للإيجار جزئيا وكليا لمن يدفع أكثر...

لا يمكن ان تكون روسيا في العقود القادمة على الأقل بديلا عن أمريكا، ولا يمكن ان يكون لروسيا مشروعا خارج عالمها الأرثوذكسي لا تدخل فيها طرفا رئيسيا ومباشرا أمريكا، ولا وجود لشيء اسمه مشروع إسرائيلي او إيراني او تركي او اثيوبي حتى في داخل تلك القوى الإقليمية يتجاوز حدودها الإدارية...

ولا يمكن ان يباع متر مكعب من الغاز او برميل نفط او لتر وقود او كغ واحد من اليورانيوم أو قطعة سلاح او غرام واحد من المخدرات أيضا، وأشياء كثيرة أخرى، بغير الدولار الأمريكي وبدون معرفة المصارف الامريكية وبدون اقتطاع حصة مناسبة منها لصالح الهيمنة الامريكية، أي بدون موافقة أمريكية وختم امريكي...

بنية المجتمع السياسي الأمريكي الداخلية لا علاقة لها بالسياسة الخارجية، أصحاب القرار في واشنطن معنيون باستقرار المجتمع الأمريكي اقتصاديا، وفق اليات شديدة الخصوصية، ولكنهم غير معنيين باستقرار أي منطقة في العالم: لا أصدقاء دائمين ولا أعداء دائمين، فقط مصالح دائمة...

الارباك الذي يصيب العالم هذه الأيام بسبب غياب استراتيجية أمريكية واضحة ليس فقط تجاه الشرق الأوسط بل وتجاه أوروبا بحالها والصين وتجاه روسيا والبريكس، بل حتى في افريقيا لا يمكن وضع الية للكيفية والسرعة التي تغير فيها أمريكا سياستها فتنهار أنظمة وتتمزق دول وتباد مناطق بمن فيها...

هذا الارباك ليس نتيجة لضعف امريكي سياسي او تردد او ازدواجية قرار، أمريكا دولة امنية بامتياز، يقوم اقتصادها على شراكات غير عادلة عبر العالم وتتغير سياساتها الاقتصادية بالتناغم مع التغيرات السريعة في الاقتصاد العالمي، بحيث يبقى دولارها الورقي اسفنجة لامتصاص الجميع اصدقاء واعداء...

الحقيقة القاتلة والغائبة وخصوصا في العالم العربي ان أمريكا لا تصنف الكيانات سياسيا بل اقتصاديا ولذلك لا أعداء ولا أصدقاء بل مصالح من يحققها لهم بأقل كلفة هو ديمقراطي وشرعي ومن يتأخر بالدفع والتسديد هو إرهابي ومن لا يمتلك شيئا ليقدمه هو غير موجود ولا أهمية له على الاطلاق...

أمريكا تصنع تحالفا في أي مكان لضرب أي مكان، كان منظر تمزيق يوغوسلافيا لحماية المسلمين هناك من الإرهاب الارثوذكسي، مدخلا فوضويا خلاقا، مضحكا ومبكيا معا، لتمزيق العالم العربي بتهمة الإرهاب الإسلامي ولا نزال نقصف بطائراتنا الامريكية مدننا وقبائلنا لتحقيق مصالح أمريكية ثم مصالح الغرباء...

أمريكا حقيقة مؤذية يجب فهمها ليصبح درء خطرها وتجنب ضررها ممكنا وبأقل الخسائر الممكنة.
5/12/2017

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:10 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com