:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          قهوة الصباح... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          المأساة السورية وسيناريو الحرب... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          مدينة صغيرة ونافذة باردة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الشيطان ( الملاك ) أول وأكبرالمحبين والمخلصين لله! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          دورات الهندسة الكهربائية (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          إسرائيل مشروع استعماري فوضوي... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          أقامة جبرية (الكاتـب : عبدالله الطليان - )           »          الطاقة تدرك وجودها وتدرك أنها خالقة ! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          ولكن، هل تحب الشعوب العربية فلسطين...! (الكاتـب : زياد هواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-11-2017, 08:31 AM رقم المشاركة : 1
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي الحريري بين سندان المنفى ومطرقة العزل...

الحريري بين سندان المنفى ومطرقة العزل...

قبل أي كلام في السياسة، هناك الجانب الشخصي في "الحالة الحريرية" التي ترغب "الرياض" بتجاوزها وطي هذا الملف المُربك لأسباب تاريخية، كما لو أن الرياض لا تريد مستقبلا سياسيا لآل الحريري او أي معاملة تفضيلية معهم، وليس فقط لسعد الحريري...

يصبح المشهد الحقيقي للحالة الحريرية مقلوبا، المملكة تريد خروجا نهائيا لسعد الحريري من أراضيها وانهاء علاقاته المالية فيها، وخروجا نهائيا له من الحياة السياسية اللبنانية في أسرع وقت ممكن، وإقامة دائمة له في فرنسا ولأجل غير مُسمى...

تم تحجيم سعد الحريري ماليا وخرج من الحكومة الأولى بطريقة حظيت بموافقة سعودية غير معلنة يوم وافق وليد جنبلاط على تأمين اسقاطه في المجلس النيابي، واليوم المملكة مباشرة وعلانية تسقط حكومته الثانية والأخيرة وبطرقة حاسمة وقاطعة...

عودة الحريري الى الحكومة كانت نتيجة مباشرة لسياسات الرئيس الأمريكي السابق والمهذب أوباما ولاتفاق إيران النووي الشهير، وبدون الرضى السعودي، وخصوصا ان علاقات الرياض بواشنطن كانت في ذروة التوتر وايام أوباما في نهايتها والانتخابات الواعدة تقترب...

وصول الرئيس المهرج ترامب الى البيت الأبيض كان نتيجة مباشرة لدعم اللوبي السعودي المالي الهائل بالتنسيق مع اللوبي اليهودي التقليدي، هذه حقيقة لم تعد قابلة للنقاش، الأكيد أن ترامب أكبر استثمار مالي سعودي للعقد الإقليمي المُقبل...

تاريخيا تجنبت السعودية الصدامات السياسية والإعلامية قدر الإمكان، اليوم وغدا تغير المشهد السياسي الإقليمي الى الأمني وتغير المشهد الإعلامي العالمي الى الفوضوي، ولكن دائما كان الصدام مع المملكة خيارا سيئا يودي بصاحبه الى التهلكة...

بالعودة الى الحريري، أو الى الحريرية السياسية، اسقاط هذه الحالة المجتمعية الوازنة في لبنان سيجعل منه ساحة أكثر قابلية للفوضى، وهنا تقدم المملكة تصورها لمفاوضات إقليمية مع إيران تقوم على توازن (لبنان/حزب الله في مقابل اليمن/أنصار الله).

حزب الله المعني المباشر بتداعيات اسقاط الحريري رفض ومنذ البداية هذه المعادلة، هذا يعني أن الفوضى السياسية والإعلامية في لبنان لم تعد خيارا سعوديا بل قرارا إقليميا، وتعني ان الفوضى الأمنية والطائفية_المذهبية حاجة إسرائيلية_محلية ملحّة...

القراءة الخاطئة لقوى 8 آذار في اعتبار ان المعركة هي في تحرير الحريري جاءت لتصب في مصلحة القوى الانقلابية عليه داخل تيار المستقبل، وفي مصلحة القوات اللبنانية القائدة الفعلية لهذا الانقلاب، لأنها وضعت الرئيس عون في صدام مباشر مع المملكة الغاضبة...

حتى نستطيع قراءة التطورات القادمة بدقة، علينا ان نعترف ان القوات اللبنانية ولتاريخه تتقدم على بقية الافرقاء بخطوة، ليس من باب الانصاف بل من باب التوصيف، او بدقة أعلى، إسرائيل تمتلك المبادرة اليوم في إدارة الفوضى في الساحة اللبنانية...

هناك انقسام عمودي حقيقي في لبنان وهناك انهيار في الحالة الحريرية "جسر العبور" الأخير بين "مجتمعين سياسيين" شديدي التنافر، الروابط داخل كل منهما مصلحية سوداء، تقوم على قاعدة الاستيلاء على كل السلطة وتوزيعها وفق المحاصصة المذهبية بين الحلفاء...

كل من له علاقة تاريخية مع الإسرائيليين سيعود الى دائرة الضوء، وكل من ستسلط عيه الأضواء في لبنان سيكون على علاقة مستقبلية مع المشروع الإسرائيلي العائد بقوة الى الحياة، والجميع سيستهدف الرئيس ميشيل عون لحصاره وتقييد حركته...

العلاقات السعودية_الاسرائيلية في هذه المرحلة ترتبط فقط بالملف اللبناني، بمعنى أن السعودية لم تعد معنية بهذا الملف وأن لا مصلحة ولا مصالح رئيسية لها فيه، بل خصوم سياسيين في الحد الأدنى ومتآمرين إيرانيين على أمن المملكة واستقرارها...

الصدام السعودي مع الرئيس عون وتياره سيكون سياسيا، يتولاه تيار المستقبل، والصدام السعودي مع حزب الله سيكون امنيا وتتولاه القوات اللبنانية وإسرائيل، والحالة الحريرية لم تعد مكسر عصا او منطقة رمادية او حتى خيارا سعوديا ولا حتى السيد بهاء الحريري...

في الجوهر حققت السعودية مرادها من "الحالة الحريرية" بأبعادها الشخصية والداخلية والخارجية، وبوقت قياسي وهذا نجاح وليس فشل، وفي الشكل نفذ الوزير السبهان رؤية سمير جعجع للمشاهد الاستخباراتية بما لا يليق بالمملكة وهذا فشل...

على الاغلب الأعم سينتهي الجزء الرئيسي من الحالة الحريرية بخروج سعد الحريري الى باريس نهائيا، وتطوى الصفحة، الا إذا رفض الاتفاق وأصر على دور سياسي مستقبلي له، وفي الحالتين التصعيد الأمني الإسرائيلي لن يتأخر، إذا لم يكن قد بدأ فعلا...!

التصعيد الإعلامي لفريق 8 آذار على السعودية وعلى شخص ولي العهد تحديدا، والذي لا يوافق عليه حكيم لبنان الفعلي ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي، لا يعكس حقيقة الوضع السعودي الداخلي أبدا، ويقدم للقوات اللبنانية وإسرائيل خدمة عظيمة...

إذا كان الخروج الموارب من الساحة السياسية لتؤام الرئيس برّي الزعيم وليد جنبلاط خطوة استباقية وقراءة مؤكدة لأحداث درامية بدأت، فان احتمال خروج الرئيس برّي من المشهد السياسي سيعني أن لبنان القديم وجمهورياته المتعددة قد انتهى شكلا ومضمونا...

نجا لبنان من تداعيات المأساة الفلسطينية بحكمة جيل الإباء المؤسسين وجهود الأم الحنون فرنسا، ونجا لبنان من تداعيات السلام المصري_الاسرائيلي، ومن المشروع الإسرائيلي المُعد له، بفضل حكمة وجهود النظام الرسمي العربي في حينه...

نجا لبنان لتاريخه من تداعيات مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي بمرحلته الأولى/العربية بفضل الرئيس أوباما واخلاقياته وبسبب التدخل الروسي الحاسم والمباشر في المأساة السورية، والتحدي اليوم في نجاته من الفوضى الإقليمية والدور الإسرائيلي القوي فيها...

الأكيد أن ولادة سوريا الجديدة من بقايا الجمهورية العربية السورية سيتزامن مع ولادة جديدة للبنان التاريخي، تلك هي حكمة الجغرافيا وربما لعنتها أيضا، والخطر الحقيقي على هذين الكيانين البائسين فعلا يأتي من إسرائيل ومدى قدرتها على تحقيق مشروعها...

العنف والإرهاب، الاغتيالات والتفجيرات، مشاهد متوقعة على المسرح اللبناني لأنها الأسلوب الإسرائيلي الوحيد.
17/11/2017

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:09 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com