:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات أسئلة الوجود في رواية " أديب في الجنة " رائد الحوا (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          دورات يناير 2018 || الزكاه والمصارف الإسلامية (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          عديقي اليهودي ! " رواية فكرية سياسية " (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          شبق (الكاتـب : مجدى الهوارى - )           »          عاجل الى الادارة (الكاتـب : الشهاب - )           »          القوميون العرب وظاهرة الاحياء الأموات... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          دورة معالجة مياه الصرف الصحي والصرف الصناعي وإختبا (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة محطات الجهد العالي ( التشغيل, الصيانة , الترك (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة السلامة المرورية في مناطق أعمال تنفيـذ وصيــا (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          مدينة صغيرة ونافذة باردة... (الكاتـب : زياد هواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-12-2017, 07:04 AM رقم المشاركة : 1
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي إسرائيل مشروع استعماري فوضوي...

إسرائيل مشروع استعماري فوضوي...

بدأت كدولة قومية صهيونية في زمن المد القومي العالمي ونموذجه الخلاق المانيا النازي، وصولا الى زمن الفوضى الدينية الخلاقة التي دمرت الدول القومية في الشرق العربي لصالح الدولة الدينية ونموذجها القائد إسرائيل اليهودية اليوم.

إسرائيل صهيونية او يهودية، في الحالتين ليست هي الهدف، بل المشروع الاستعماري الجديد والمتطور للشرق الأوسط والذي بدأ من العالم العربي هو الهدف، وحمايته هي الاستراتيجية وليس حماية إسرائيل التي تحاول ان تكون الضامن الحقيقي والوحيد لمصالح أمريكا والغرب الاستعمارية الفوضوية...

قد يراهن النظام الرسمي العربي على تأمين مصالح أمريكا والغرب ليؤمن مصالحه التي لا تتجاوز استراتيجية البقاء والاستمرار في السلطة، ولكنه باستسلامه لقيادة إسرائيل للمنطقة يتحول تلقائيا لهدف لها لأنها لا تحتاجه كشريك بل كتابع ضعيف يحتاج بدوره لحمايتها...

جرّب بعض العرب السلام وجرّب بعضهم المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، واختار فريق ثالث العلاقات المواربة، ويتجه البقية الى العلاقات المباشرة بدون الحاجة الى معاهدات سلام، ولم يحقق أي فريق منهم أي مصلحة قومية او وطنية او حتى داخلية وسلطوية، لقد فتكت إسرائيل بالجميع...

قَبِل العرب بلا كثير تردد بان تكون أمريكا هي الوسيط بينهم وبين إسرائيل، حققت أمريكا سلاما شكلاني لمصر والأردن، وتركت الفلسطينيين لمصير مجهول بالمطلق، وهي تترك بقية العرب امام وضع ضبابي تختار فيه إسرائيل شروطها الأمنية والاقتصادية والسياسية على من يرغب بالسلام معها...

الدور الإسرائيلي الاستعماري اللوجستي لا يتطلب تطبيعا مع الشعوب العربية، الخاضعة لهيمنة أجهزتها السلطوية والممسوكة جيدا من مؤسساتها الدينية التي تفضل إسرائيل ان تتعامل معها فقط لتضمن خضوع الشعوب والأنظمة السياسية لإرادتها، من هنا أهميتها كنموذج ديني إقليمي خلاق...

نسبة لا يستهان بها على الاطلاق من مكونات المجتمع العربي القبلي، القومية والوطنية والدينية والمذهبية والنخبوية والأكاديمية والسياسية والاجتماعية وحتى الافراد، ليس فقط لا تتحرج في تقديم خدمات لإسرائيل، بل ترى في إسرائيل حلما قريبا وأمنا لها بعضها من بعض، بكل تأكيد وأسف...

إسرائيل تحتاج الى التطبيع مع الشعوب الإقليمية، والقومية داخل الجغرافيا العربية، لتحقيق شراكة منطقية، لأنها تخاف من المنافسة المتوقعة (الأكثر جدوى والأقل كلفة) من سكان الإقليم أصحاب الهوية الإسلامية، وانظمتهم الدينية القريبة من شكل وبنية وعقلية الدولة اليهودية المتجددة...

الإقليم بقيادة إسرائيل الفعلية على الأرض مستعد ويقوم بالفعل بعروض خلاقة لصالح الفوضى الامريكية وخدمات حقيقية ويتسابق ويتنافس بضراوة، ولكن أحدا منهم لا يرغب بشريك عربي حقيقي ولا يحتاج لأكثر من تابع ضعيف ومستهلك يكون بمثابة واجهة محلية وورقة تفاوض وأحيانا كبش فداء...

في التنافس بين الإقليميين الإسلاميين تأخذ القضية الفلسطينية أبعادا مختلفة عن بقية الجغرافيا العربية، ليس دفاعا عن حقوق الفلسطينيين والقدس، وليس حتى لابتزاز إسرائيل الشريك القائد، بل لحماية الاستقرار الداخلي وتسويق التعامل مع العدو الافتراضي على أنه مقاومة وممانعة وندية والتزام...!

هذا الواقع يجعل من الفلسطينيين الأضعف بين العرب والأكثر استهدافا من الجميع، لخصوصية دينية_اسلامية تسويقية لا تشكل أكثر من قناع ناري، لوجه استعماري خارجي واقليمي ورسمي عربي بارد ومتوحش بحق، الخصوصية الفلسطينية ناتجه عن تجارة الحلفاء وليس عن استثنائية إسرائيل...

لا يمكن الرهان على أي قوة رسمية سواء كانت أممية او دول او تكتلات او مؤسسات او حتى جماعات ضغط، ولا يمكن الرهان أيضا على أي قوة جماهيرية عربية او إسلامية او إنسانية، ولا يمكن إهمال المأساة الفلسطينية لأن الهدف الإسرائيلي عربي واقليمي وحاضنة إسرائيل الحقيقية، عربية_اقليمية وإسلامية...

هناك مشاريع مطروحة إعلاميا لشكل الدولة الفلسطينية ولكن لا أحد يطرح تصورا لشكل الدولة الإسرائيلية ودائرة نفوذها أو عملها، مواجهة إسرائيل حتميه بالكفاح المسلح الشعبي المستقل، ليس فقط داخل او على حدود فلسطين المحتلة بل داخل حدود عملها اللوجستي ووظيفتها الاستعمارية...

اسقاط أي نظام رسمي عربي ومن ضمنه الفلسطيني، او إقليمي، هو ضربة لخاصرة إسرائيل الضعيفة، استهداف أي مصالح نفطية او غازية او ما يرتبط بهما عبر العالم العربي والإسلامي هو استهداف مباشر للدور الإسرائيلي وللاقتصاد الإسرائيلي وبالتالي للوجود الإسرائيلي نفسه...

التركيز على إسرائيل عدوا وحيدا ووجوديا لأحرار العرب والعالم هو مدخل صحيح لتثبيت الهدف لكل عمل فردي او جماعي بحيث تتراكم النتائج الصغيرة وتشكل عملا كبيرا قادرا على زعزعة هذا التحالف الإسرائيلي_الإسلامي والعربي_الاقليمي واجبار الامريكان على إعادة النظر بدور وفعالية وجدوى اسرائيل...

القضية الفلسطينية ليست قضية عربية او إسلامية بل قضية الحرية والانسان في العالم، وإسرائيل ليست دولة دينية بل قاعدة استعمارية، والإسرائيليون ليسوا فقط غزاة بل مرتزقة، والمصالح الامريكية ليست هدفا بذاتها بل لأن إسرائيل تقوم بحمايتها وتأمينها، نحن نقاوم إسرائيل وليس أمريكا...

لا مصلحة او فائدة لنا في أي جدل تاريخي او ديني او سياسي او في أي مفاوضات سلام، نحن لسنا في حالة حرب مع دولة او كيان حتى، نحن في حالة حرب مع مستعمرات وغزاة ومرتزقة وغرباء، داعش نسخة محدثة عن إسرائيل صناعتهما واحدة ونهايتهما واحدة وهدفهما واحد، الفوضى لخدمة أمريكا...

من يقاتل إسرائيل لأي سبب يقاتل معنا ومن يقف مع إسرائيل لأي سبب يقف ضدنا، نسبة اليهود او الإسرائيليين في أي مجتمع عربي او إسلامي تفوق نسبتهم في فلسطين المحتلة، العدو او الهدف في أي مكان وكذلك السلاح وكذلك ساحة المعركة، والخيار فردي والعمل فردي والنتيجة جماعية...

هم خائفون من صمتنا وهذا ما يجب أن يكون عليه الحال، صمتا مترافقا مع مقاومة حقيقية وكفاح مسلح، في كل مكان وضد اهداف اقتصادية في المقام الأول، لا شعارات لا قيادات لا رموز ولا صور، أحرار.
10/12/2017

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:04 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com