:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 
آخر 25 مشاركات عن الأربعين (الكاتـب : عبد الغني سيدي حيدة - آخر مشاركة : مصطفى مراد - )           »          مصيدة اخرى للسعودية ـ عبد الباري عطوان (الكاتـب : المراسل الثقافي - )           »          مسلسل 'وطن ع وتر' الساخر وحّد فتح وحماس (الكاتـب : المراسل الثقافي - آخر مشاركة : مصطفى مراد - )           »          مشتاق لـ علي الزهراتي (الكاتـب : مصطفى مراد - )           »          تركتموني وحدي أتسكع في أركانكم والليل قصير.. (الكاتـب : فاطمة سالم - آخر مشاركة : مصطفى مراد - )           »          الاخ الكبير (الكاتـب : مصطفى مراد - آخر مشاركة : فاطمة سالم - )           »          الراوي (الكاتـب : عبد الرزاق جبران - آخر مشاركة : فاطمة سالم - )           »          هديتي بمناسبة العيد .. (الكاتـب : فاطمة سالم - )           »          يوم الأحد لم يات بعد.. (الكاتـب : فاطمة سالم - )           »          طفولة سعيدة 1 /عنب المحب (الكاتـب : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - آخر مشاركة : فاطمة سالم - )           »          من وحي قصة حكايا الحقيقة / للمبدع مصطفى مراد (الكاتـب : هشام عينو الفيلالي - آخر مشاركة : فاطمة سالم - )           »          نبأ هام.. (الكاتـب : فاطمة سالم - )           »          الفيلسوف الأحمق (الكاتـب : محمد بوحوش - آخر مشاركة : فاطمة سالم - )           »          قول على قول/في الرأي والرأي الآخر (الكاتـب : عبد الغني سيدي حيدة - )           »          أقوال عظيمة من القرآن (الكاتـب : مصطفى مراد - آخر مشاركة : الشاوي هشام - )           »          كل عام وأنتم بخير. (الكاتـب : مصطفى مراد - آخر مشاركة : فاطمة سالم - )           »          عال والله يا ابوجلال..!! (الكاتـب : مصطفى مراد - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          المآذن (الكاتـب : فيصل عبد الوهاب حيدر - آخر مشاركة : عبد الغني سيدي حيدة - )           »          عمّان (الكاتـب : الدكتور طاهر سماق - آخر مشاركة : محمد ناصر - )           »          هل يكون الرئيس الفلسطيني ،متسول عند إشارة الحكومة الإسرائيلية الضوئية . (الكاتـب : محمد ناصر - )           »          الدكتور محمد ناصر مشرفا على ركن متابعات (الكاتـب : عمر علوي ناسنا - آخر مشاركة : محمد ناصر - )           »          ما الخطأ في خوض جولة جديدة من مفاوضات مباشرة فاشلة ؟ (الكاتـب : علاء عمر - آخر مشاركة : محمد ناصر - )           »          مظلة نووية اميركية لاسرائيل ضد ايران مقابل السلام مع الفلسطينيين (الكاتـب : محمد ناصر - )           »          مكانة اسرائيل لدى الرأي العام الدولي تراجعت . (الكاتـب : محمد ناصر - )           »          هو .. هو .. ولكن!!.. (الكاتـب : الدكتور طاهر سماق - آخر مشاركة : عبد الغني سيدي حيدة - )


العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "قضايا"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 30-07-2010, 11:05 AM رقم المشاركة : 1
سمير الأمير
عضو فعال
 




***

اخر مواضيعي
 

***
سمير الأمير غير متواجد حالياً

افتراضي الواقع السياسى المصرى وإعادة إنتاج التخلف

الواقع السياسى المصرى وإعادة إنتاج التخلف
بقلم/ سمير الأمير


لعل أخطر ما يلاحظه المتأمل للواقع السياسى المصرى فى تجلياته الحالية و فى خطاباته التى تبدو متعارضة ( ظاهريا فقط)، أخطر ما يكتنف هذا الواقع هو سيادة سمات الركود والجمود وانعزال النخب عن الجماهير العادية وكذا انعزالها عن بعضها البعض وعجزها عن خلق تصورات مشتركة وحدود للتعامل يحترمها الجميع يسارا ويمينا تمهيدا للاتفاق على خطوة تخرجنا من تلك الحالة التى أدت إلى انسداد كل آفاق التغيير وشكلت ظرفا مواتيا لانتشار الفساد ولانحطاط التفكير، ويتصور البعض أن انتشار حالات الاحتجاج الفئوية والوقفات الاحتجاجية – وهى طبعا ظاهرة ايجابية- هى مسألة كافية لإحداث تغيير نوعى فى الحياة السياسية المصرية بل يذهب بعض المراهقين إلى تصور أن التغيير الشامل على وشك المجىء فقط لأن أذنيه قد التهبت بسبب ما سمعته من هتافات مدوية على سلالم نقابتى المحامين والصحفيين، وحتى لا يبدو أننى ألعب دور الحكماء والمحايدين الذين يكتبون المقالات فى الغرف المكيفة آخذين طريقا ثالثا بين النظام ومعارضيه ومتوخين الحذر تجنبا لغضب النظام الذى قد يصل للحرمان من الرزق ولغضب المعارضة التى لا تكف عن اتهام منتقديها بالخيانة إلا عندما تشرع فى اتهام نفسها بنفس التهمة وقد سمعنا ورأينا ذلك مرات ومرات بين الإخوان واليسار وبين الجمعية الوطنية للتغيير وحركة كفاية من جانب وبين الجمعية الوطنية للتغيير والأحزاب التى تتهم الجمعية بتجاوزها وتتهمها الجمعية بالارتماء فى أحضان النظام وبعقد صفقات معه لتزوير الانتخابات و إرادة الجماهير - وكما أسلفت لا أريد أن ألعب هذا الدور المحايد الذى يساوى بين الأحزاب المحاصرة داخل مقراتها وبين الحزب الذى يمتلك الإعلام ويسخر كل إمكانيات الدولة لصالحه أو بين رجال الأعمال بالغى الثراء وجماهير الفقراء بالغى البؤس فهذا لا يليق بى ولا بالمدرسة الفكرية التى انتميت إليها والتى لا رغبة عندى فى التخلى عنها و هى مدرسة اليسار المصرى بمعناه العام، ولكن ذات المدرسة علمتنى ألا أستقى أفكارى من سياق الخطابات السياسية سواء تلك الصادرة عن الحكومات أو تلك التى تدبج بيانات المعارضة، فلا يخفى على أحد أن الإعلام الرسمى وكلام المسؤلين ملىء بالكلام عن العدل والحرية والديموقراطية وهى نفس المفردات التى نجدها عند ما اصطلح تجاوزا على تسميتهم بالمعارضين فما الذى يجعلنا إذن نصدق طائفة ونكذب الأخرى، إن الممارسات فى الواقع هى المعيار الوحيد للحكم على كل تلك الكلمات البراقة عند الطرفين (الحكومة والمعارضة) و يبدو حتى الآن أنهما لم يتفقا على شىء قدر اتفاقهما على خداع واستهبال الجماهير، وهو الأمر الذى يؤخر تطورنا الديموقراطى لكونه يدعم عزوف الناس عن المشاركة ويشيع الإحباط العام الناجم عن انعدام ثقة المواطن فى الحكومة والمعارضة على حد سواء فهما فى نظر الناس ( بتوع كلام)، وقد يكون خداع الناس هو الهم الرئيس للحكومات التى انتهت صلاحيتها لأن استمرارها مرهون بحالة اللاوعى وبقدرتها على السيطرة على الاحتجاجات الفئوية وحصارها فى المطالب التى تنحصر فى الحصول على علاوة إضافية أو حتى مجرد صرف الأجور المتأخرة، أما دور المعارضة فهو بحق الجدير بالتأمل فهى لا تكف عن الصراخ والشكوى من تحجيم دورها وحصارها فى المقرات الحزبية وتتهم السلطات بتزوير الانتخابات ثم تشارك فيها بحماس غريب وهى تعلم نتيجتها مسبقا!! ، بل لا ترفض أن يتم اختيار بعض قادتها للتعيين فى مجلسى الشعب والشورى لكى تكتمل شكلانية الصورة الديموقراطية ولا أبالغ حين أقول أننى شاهدت بنفسى عمليات تزوير تتم لصالح رموز من المعارضة بما فيها الحزب الذى كنت أنتمى إليه قبل أن أستقيل منه بسبب تعاطيه مع ديموقراطية المحاصصة الطائفية فى العراق وامتداحها على صفحات جريدته رغم كونه يدعى أنه من أنصار العروبة والوحدة والتقدم وبعد ذلك تلقى المعارضة باللوم على الحكومة التى تمنعها من الالتقاء بالجماهير دون الاعتراف بأن عزوف الجماهير عنها ليس إلا تعبيرا عن فقدان الثقة فى قيادات قبلت أن تكون جزءا من لعبة الديموقراطية المزيفة، بل يرصد الناس العاديون أدلة كثيرة على ارتباط المصالح الاقتصادية لبعض رموز المعارضة من أصحاب المصالح والشركات بالنظام السياسى القائم ومن ثم تصبح المشاركة والتعاطى مع ما تطرحه الحكومات تعبيرا عن ارتباط مصيرى وليست مثيرة للدهشة كما يتوهم السذج، من هنا بدا ظهور حركة كحركة كفاية ضرورة موضوعية للخروج من هذا المأزق الذى جعل كل من الحكومة والمعارضة الرسمية تكوينا واحدا أو وجهين لعملة واحدة، ولكن الذى حدث أن كفاية اتخذت نفس المسار الذى أدى إلى انهيار التجربة الحزبية المصرية وفى تقديرى أن الحركة كان يجب أن تكتفى بدورها كعامل منشط فى الحياة السياسية المصرية الأمر الذى كان يجب أن يدفعها لأن تسعى لجذب الأحزاب ناحية برامجها الأساسية ومن ثم تدفع أعضاءها الهاربين من أحزابهم إلى العودة وممارسة نضالا داخل الإحزاب تمهيدا لاستعادتها كأدوات للتغيير الديموقراطى ولكن الذى حدث أن حركة كفاية أصبحت خصما من قوة الأحزاب السياسية بينما كان ينبغى أن تكون داعمة لها فى مواجهة سياسة الاحتواء الذى تقوم به الحكومة بالاتفاق مع قيادات تلك الأحزاب، أى كان يجب إحداث تغيير داخل الأحزاب نفسها لكى تصبح قادرة على التأثير فى المجتمع فيما بعد، ولكن الحركة التى أعلنت عن كونها مستقلة عن الحياة الحزبية وأعلنت عن فردية الانضمام إليها أراحت القيادات الحزبية لأنها خلصتها من الناشطين الذين كانوا يخوضون صراعا داخل أحزابهم ضد خط القيادة التى تتعاطى مع الصفقات الانتخابية ومن ثم ساهمت الحركة دون أن تقصد فى دفع الأحزاب للارتماء فى أحضان النظام السياسى أكثر وأكثر, و أخرت من إمكانيات النهوض فعملت ضد أهدافها الأساسية وانتهى أمرها بدفع بعض أعضاءها المتمردين على أحزابهم إلى خوض الانتخابات النيابية تماما كما لو كانت حزبا سياسيا ففقدت الحركة بريقها الجماهيرى وخبا صوتها ولم يعد إلا عندما أعلن الدكتور البرادعى عن نيته للترشح لرئاسة الجمهورية فالتفت الحركة حوله دون أن تعى أن هذا يعنى اعترافها بعدم وجود شخصية من أعضائها قادرة على خوض غمار التغيير ولم يدرك أحد أن ما يحدث ينافى المنطق تماما فالبرادعى هو الذى كان يجب عليه أن ينضم للحركة السياسية المصرية ويخوض نضالا معها من أجل تغيير الدستور ولكن الواقع يقول أن العكس هو الذى حدث وكأن النخبة عجزت عن تأسيس قواعد تقدمية لتطوير الواقع السياسى المتخلف الذى يشخصن الكفاح السياسى للشعوب ويركز على وهم وأسطورة المُخلص، والحقيقة أننى لا أستطيع أن أفهم لماذا لا يعترف شخص مثل الدكتور البرادعى بأنه هو الذى كان يجب أن ينضم لحركة التغيير الديموقراطى تحت قيادة من قضوا جل عمرهم فى أتون تلك الحركة، أليس ذلك أقرب للعلم وللمنطق ولا مانع طبعا بعد ذلك من أن ترشحه الحركة لانتخابات الرئاسة، أظن أن الأمر هنا ينطوى على حقيقة يجب الاعتراف بها وهى أننا نعيد إنتاج التخلف بحماس شديد دون أن ننتبه إلى خطورة ما نفعله، ليس معنى ذلك أبدا الانتقاص من قدر الشخصيات البارزة كالبرادعى والدكتور محمد غنيم ولكن الأول قضى العقدين السابقين وهو ملء السمع والبصر على المستوى الدولى ولا يضيره أبدا أن يعود إلى مصر كمواطن عادى وينضم إلى صفوف الذين لم يتوقفوا عن النضال من أجل الحرية والتقدم ويتعلم منهم بقدر من التواضع واحترام الخبرة، والثانى أقصد" الدكتور غنيم " هو عالم وطبيب قدم خدمات غير مسبوقة للمصريين الفقراء فى مركز الكلى والمسالك الذى سيظل يحمل اسمه لأجيال قادمه ولا يضيره أيضا أن يتعلم العمل السياسى على أيدى الكوادر السياسية فى الأحزاب المصرية أو فى حركات المجتمع المدنى المستقلة ومن ثم نشعر أن انضمام هؤلاء العلماء إلى الشأن العام يمكن أن يطور الواقع السياسى ويحفز الجماهير السلبية المحبة لهم على المشاركة فى حركة التغيير، أما أن تصبح مصر بديلا لهيئة الطاقة الذرية أو لمركز الكلى والمسالك فهذا لا يعدو كونه إعادة إنتاج للتخلف وهو مالا يرضى طموحات الشعب المصرى ومن المؤكد أيضا أنه لا يرضى الدكتور غنيم ولا الدكتور محمد البرادعى.






رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 02:10 PM رقم المشاركة : 2
ناصر الدجاني
عضو مميز

الصورة الرمزية ناصر الدجاني
 





***

اخر مواضيعي
 

***
ناصر الدجاني غير متواجد حالياً

افتراضي

هذا حال العرب وكل قواها وليست حالة مصر فقط .
وماذا نقول ، إذا لم يبرز أي ميل إلى التجديد ، فكيف سيتم بناء المستقبل ما ؟

ولذا على الجميع أن ينطلق نحو المستقبل ويبتعد عن شرور الماضي .












التوقيع - ناصر الدجاني

رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 07:25 PM رقم المشاركة : 3
عمرو حسنى
نائب المشرف العام

الصورة الرمزية عمرو حسنى
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عمرو حسنى غير متواجد حالياً

افتراضي

فى الحقيقة لا يوجد اى شعب تعرض للتخويف كما تعرض الشعب المصرى على ايدى هذا النظام
ولا توجد حركة سياسية فاشلة فى تعبئة الجماهير نحو هدف كما فشلت الحركة السياسية المصرية وعلى رأسها اليسار
ولا يوجد شعب فى العالم يعتبر ان المعارضة الوطنية بتوع كلام الا فى مصر
هذا كان واضحا لدكتور البرادعى ولدكتور غنيم
هما يقرأن الحالة فقط ولا يسهمان فى انتاج التخلف
المبادرة التى قدماها كانت مهمة ودفعة تلقاء واقع مختلف، ربما فقط يحتاج الامر الى بعض الوقت لكن الاثر سيمتد
المهم ان الحراك نحو التغيير قد ابتدأ وان الفكرة نفسها لم تعد مخيفة
كفاية ادت دورا مهما
وتجربة الجمعية الوطنية للتغيير هى تجربة مهمة لانها تضم احزابا وشخصيات مؤثره، رغم عصف الخلافات والاختراقات
الدكتور البرادعى لن يستطيع ان يقدم اكثر مما قدم، وفقا لما يطرحه هو لن يترشح للانتخابات لان الدستور لن يتغير ولان مصر لن تصبح ديمقراطية وتلغى الطوارىء خلال الفترة المنظوره، لكنه فى النهاية هو تبنى مطالبات الحركة السياسية وبرامجها القديمة الجديدة
ثم ان الامر كله لن يؤدى الى شىء فى النهاية لأن نسبة المشاركة فى الانتخابات الاخيره لم تتعد الربع ولوشارك الكل فمن برايك سوف يأتى
تحياتى






رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 11:38 PM رقم المشاركة : 4
سمير الأمير
عضو فعال
 




***

اخر مواضيعي
 

***
سمير الأمير غير متواجد حالياً

افتراضي

العزيز أ ناصر
أتفق معك تماما






رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 11:46 PM رقم المشاركة : 5
سمير الأمير
عضو فعال
 




***

اخر مواضيعي
 

***
سمير الأمير غير متواجد حالياً

افتراضي

الأستاذ / عمرو حسنى
لست ضد أشخاصا بعينهم ولكننى أشعر أننا نعيد انتاج الخيبة بسبب السعى وراء " celebrities" مثل غنيم والبرادعى مع احترامى، ولكن سأحكى لك حادثة ربما توضح ما أذهب إليه- اتصلت بشاعر كبير قبل أن أزوره فى بيته فقال لى أنه يقف فى شارع القصر العينى فى لهيب الشمس منتظرا من يأتى ليقله إلى 6 اكتوبر ليلتقى الدكتور البرادعى وهو شاعر وسياسى مخضرم، فقلت له ولماذا لا يسعى البرادعى للتعرف عليك بصفتك كاتبا وطنيا مهما_ بمعنى هل يأتى البرادعى إلى مصر أم تذهب مصر للبرادعى؟؟ أعتقد أن النظام سيذهب عندما تختفى أسس التخلف التى يتأسس عليها






رد مع اقتباس
قديم 31-07-2010, 12:17 AM رقم المشاركة : 6
المعطاوي المصطفى
عضو مميز

الصورة الرمزية المعطاوي المصطفى
 





***

اخر مواضيعي
 

***
المعطاوي المصطفى غير متواجد حالياً

افتراضي

إن إعادة إنتاج التخلف السياسي لا ترتبط بالمجتمع المصري فقط، بل بالمجتمع العربي برمته.
وهي في العمق ليست أزمة سياسة بل أزمة فكر/أزمة عقل..
فما دمنا لا زلنا نعيش على إيقاعات قراءات غير علمية للإنتاج الفكري العربي قديمه وحديثه فنحن لن نظفر إلا بمثقف شبه عضوي يكرس الأزمة ثقافيا ويفسح المجال لانتشارها قطاعيا












التوقيع - المعطاوي المصطفى

من يكتب حكايته يرث أرض الكلام ويملك المعنى تماما

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:07 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com